المغرب يتأهب لاحتضان نهائيات كأس العالم للأندية

كأس العالم للأندية تحط الرحال بمدينة تطوان
البطولة ستُجرى بين 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري وحتى الـ20 منه (الجزيرة)

محمد الشرع-الرباط

يحتضن المغرب بعد أيام وللمرة الثانية على التوالي بطولة كأس العالم للأندية بعد نسخة تاريخية العام الماضي انتهت بتتويج بايرن ميونيخ الألماني على حساب الرجاء المغربي في أول تأهل لفريق عربي إلى نهائي المسابقة.

وتجري الاستعدادات على قدم وساق بالمغرب بهدف بلوغ الجاهزية المطلوبة لإنجاح هذا الاستحقاق الذي سيُجرى خلال الفترة الممتدة بين 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري وحتى الـ20 منه.

وإذا كانت مدينة أكادير قد حظيت بشرف تنظيم النسخة الماضية إلى جانب عاصمة النخيل مدينة مراكش فسيشهد مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط احتضان دورة هذا العام إلى جانب ملعب مراكش الكبير.

وأغلقت السلطات ملعب العاصمة لإعادة تأهيل جميع مرافقه حتى يكون في قيمة ومستوى الحدث العالمي، مع ما يرافق العملية من توسيع للطرقات المحاذية وتزيينها.

‪من تتويج ميونيخ الألماني بلقب النسخة‬ (الجزيرة)‪من تتويج ميونيخ الألماني بلقب النسخة‬ (الجزيرة)

عطلة إجبارية
وتزينت شوارع ومحطات القطار بكل من الدار البيضاء والرباط ومراكش إيذانا باقتراب موعد الحدث العالمي الذي يشد عشاق الساحرة المستديرة عبر العالم، في وقت يعيش فيه منتخب "أسود الأطلس" عطلة "إجبارية" عقب إبعاده من نهائيات كأس أمم أفريقيا على خلفية تمسكه بتأجيلها بسبب مخاوفه من تفشي فيروس إيبولا.

وتدخل مدينة مراكش للموسم الثاني على التوالي غمار مونديال الأندية مع كل ما يرافقها من تدفق جماهيري من كل بقاع المعمورة في تكريس لطابعها السياحي باعتبارها من بين أكثر الوجهات التي تحظى بالإقبال قاريا وعربيا وحتى دوليا.

وفيما يحتضن ملعب مراكش الكبير مباريات المونديال تشهد ساحة جامع الفنا الشهيرة خلال الفترة المسائية عروضا فلكلوية يمتزج فيها الإبداع بالدعابة في قالب تتوحد فيه لغات العالم، وتزاوج خلاله المدينة الحمراء بين الوجه الرياضي والإرث الثقافي.

حظوظ متفاوتة
ولا يختلف اثنان في كون ريال مدريد الإسباني أقوى المرشحين لنيل اللقب العالمي بالنظر إلى الترسانة القوية التي يشتمل عليها من نجوم متمرسين راكموا تجارب مهمة ونسجوا علاقة من نوع خاصة مع الألقاب، مما يجعلهم الأقرب إلى اعتلاء منصة التتويج.

‪مدرب حراس المغرب التطواني أمام الفضاء المخصص لبيع تذاكر الدورة‬ (الجزيرة)‪مدرب حراس المغرب التطواني أمام الفضاء المخصص لبيع تذاكر الدورة‬ (الجزيرة)

وفيما تطمح باقي الفرق المشاركة لبلوغ نصف النهائي في طريقها للمنافسة على اللقب الغالي سيكون المغرب التطواني المستفيد الأكبر من عاملي الأرض والجمهور، فضلا عن رغبته في محاكاة إنجاز الرجاء خلال النسخة الماضية.

من جهته، يحاول وفاق بطل أفريقيا سطيف الجزائري الاستفادة من الدعم الجماهيري المغربي المرتقب للمضي قدما في المسابقة ومضاعفة حظوظ العرب في بلوغ أدوار متقدمة إلى جانب كبار اللعبة من مختلف القارات.

بدوره، يعتبر الأرجنيتي سان لورينزو مرشحا للمنافسة على اللقب، خصوصا أنه سيلعب مباشرة في النصف نهائي على غرار ريال مدريد، فيما سيسعى المكسيكي كروز أزول إلى خلق المفاجأة والتأكيد على أن كرة القدم المكسيكية قادرة على مقارعة الكبار.

وأيضا يدخل الأسترالي "وسترن سيدني واندرارز" بطل آسيا إلى تحقيق إنجاز تاريخي وصنع المفاجأة، في حين يصنف مراقبون أوكلاند سيتي الحلقة الأضعف بحكم تأهله عن منطقة أوقيانوسيا أولا، وانتمائه إلى نيوزيلندا المغمورة كرويا ثانيا.

المصدر : الجزيرة