كاسياس.. مدلل الريال المغضوب عليه

Football - Juventus v Real Madrid - UEFA Champions League Semi Final First Leg - Juventus Stadium, Turin, Italy - 5/5/15 Real Madrid's Iker Casillas Reuters / Giorgio Perottino
كاسياس أبدى انزعاجه علنا من تعامل جماهير الريال معه خلال مباراة فالنسيا (رويترز)

وصلت العلاقة بين الحارس الإسباني المخضرم إيكر كاسياس قائد فريق ريال مدريد وجماهيره إلى ما يشبه "الطلاق البائن"، بعد أن دأب أنصار النادي الملكي على إلقاء اللوم عليه في أي تراجع يصيب الفريق.

وودّع ريال مدريد -نظريا- مشوار الصراع على لقب الدوري الإسباني أول أمس السبت بعد سقوطه في فخ التعادل (2-2) أمام ضيفه فالنسيا، ليتراجع عن ملاحقة برشلونة المتصدر بفارق أربع نقاط قبل مرحلتين فقط من ختام منافسات المسابقة، وهو الأمر الذي أضر بكاسياس أكثر من غيره من اللاعبين.

وتعالت صافرات الاستهجان ضد كاسياس في لقاء السبت، حيث أخفق الحارس المخضرم في التصدي للهدف الأول لفالنسيا رغم ملامسته الكرة قبل أن تسكن الشباك، كما أنه لم يفعل أي شيء  يذكر للحيلولة دون تسجيل المنافس الهدف الثاني عن طريق أحد مهاجميه من داخل منطقة الجزاء.

واسترسلت جماهير ريال مدريد في موجة كبيرة من صافرات الاستهجان عقب الهدف الثاني، وأدرك كاسياس مقصود جماهيره، والتفت ناحية المدرجات وأشار إليهم قائلا "هذا يكفي.. فلتذهبوا إلى الجحيم".

ولم يكن ما حدث فعلا معتادا يأتي به الحارس الإسباني الذي تحمل طوال الموسم برزانة ورجاحة عقل انتقادات قطاع من الصحافة ومن الجماهير، ولكنه بدا هذه المرة كما لو كان قد فاض به الكيل.

الوضع الراهن قد يدفع كاسياس لمغادرة ريال مدريد من الباب الضيق (غيتي)الوضع الراهن قد يدفع كاسياس لمغادرة ريال مدريد من الباب الضيق (غيتي)

وعقب نهاية المباراة، انطلق كاسياس ناحية غرفة خلع الملابس، ولم يبق داخل الملعب -كما كان يحدث في مرات سابقة- لتحية الجماهير مع زملائه ومطالبتهم بالاستمرار في مؤازرة الفريق في المباراة المقبلة، وهو ما يعطي دلالة على أن قائد الفريق الملكي تنازل عن تبادل المشاعر مع  المدرجات.

ولم يعد كاسياس يخفي حنقه وعدم رضاه عن طريقة تعامل الجماهير معه، في تطور يظهر أن الصدع بين الطرفين غير قابل للرأب أو الإصلاح.

ولم تفلح كلمات الدعم والإشادة من المدير الفني لريال مدريد، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، لحارسه الأساسي في تغيير الموقف، حيث قال "كاسياس كان جيدا مثل الجميع".

ويعيش كاسياس (33 عاما) أياما عصيبة، وبات على موعد مع تحدٍ جديد بعد غد الأربعاء في مباراة فريقه أمام يوفنتوس الإيطالي، في مباراة اقتناص بطاقة التأهل إلى نهائي دوري الأبطال على ملعب سانتياغو برنابيو.

ورغم تأكيده أن مستقبله يرتبط ارتباطا وثيقا بالاستمرار ضمن صفوف ريال مدريد، قد يدفع تردي العلاقة والانسجام بين كاسياس وجماهيره إلى تغيير رأيه بعد أن وصلت الأمور إلى ذروتها وإلى نقطة اللاعودة.

ومما يزيد من معاناة الحارس الإسباني وقد يدفعه إلى الخروج من الباب الضيق للنادي الملكي، ما تتناقله وسائل الإعلام من سعي إدارة النادي للتعاقد مع حارس مانشستر يونايتد، دافيد دي خيا.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

عزز فوز يوفنتوس على ضيفه ريال مدريد بنتيجة (2-1) من اقتناع الفريق الإيطالي بأنه يملك القوة اللازمة للانضمام مجددا لكبار القارة الأوروبية بعد سنوات من الغياب.

11/7/2016
المزيد من أندية
الأكثر قراءة