مبابي بطل شعبي في ضواحي باريس

كان مبابي اسما معروفا بالفعل في بلدته التي يقطنها عدد كبير من المهاجرين من أفريقيا (رويترز)
كان مبابي اسما معروفا بالفعل في بلدته التي يقطنها عدد كبير من المهاجرين من أفريقيا (رويترز)

فرض المهاجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي نفسه موهبة بارزة في مونديال روسيا بفضل سرعته الفائقة ومهاراته التهديفية، مما يؤهله ليصبح النجم المستقبلي للجيل الجديد في هذه الرياضة.

ويسود شعور بالفخر في بلدة بوندي بضواحي باريس التي نشأ بها مبابي، لكن من دون الإفراط في الدهشة لأنهم كانوا يدركون منذ صغره أن مستقبلا مشرقا ينتظره.

وكان مبابي (19 عاما) اسما معروفا بالفعل في بلدته التي يقطنها عدد كبير من المهاجرين من وسط وشمال أفريقيا من خلال سطوع موهبته بأكاديمية بوندي.

وقال جان مارك جو صديق شقيق مبابي الأكبر "كيليان كان معروفا لدى الجميع. في الخامسة من عمره كان ينصت لنصائح والده (مدرب في أكاديمية فريق بوندي)، وغرفته كانت مليئة بصور (زين الدين) زيدان ورونالدو".

ولم ينفصل مبابي عن جذوره رغم النجاحات في مسيرته التي قادته للانتقال إلى باريس سان جيرمان هذا العام مقابل 145 مليون يورو. وربى الأب الكاميروني والأم الجزائرية الابن على الارتباط بمجتمعه.

وأضاف جو "من السهل أن تتسلل الشهرة والأموال إلى رأسك.. لكن كيليان مختلف، فهو يعرف جيدا من أين ينحدر ويدين بالفضل لعائلته، وهو مصدر فخر وقدوة للأطفال في بوندي".

ورغم تكتم مبابي على أعماله الإنسانية، وسط تقارير وسائل إعلام فرنسية حول تبرعه بمكافآت كأس العالم لمبادرات خيرية، فإن أهل بوندي يدركون تأثيره بالفعل.

وفي الشهر الماضي ساهم مبابي في تمويل رحلة إلى روسيا لمجموعة من التلاميذ من مدرسة محلية. وخلال الرحلة إلى موسكو شاهد 25 تلميذا مباراتي المغرب مع البرتغال ثم فرنسا مع الدانمارك ثم التقوا مبابي.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

خطف النجم الفرنسي الصاعد كيليان مبابي الأضواء في كأس العالم الجارية في روسيا بأدائه اللافت، لكنه لفت الأنظار أيضا بخطوة إنسانية مهمة.

حسم المنتخب الفرنسي تأهله إلى ثمن نهائي كأس العالم إثر تغلبه اليوم على نظيره البيروفي بهدف نظيف على ملعب "يكاترنبيرغ أرينا" بالجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة.

المزيد من بطولات دولية
الأكثر قراءة