الساحة تخلو كالعادة لمنتخبات أوروبا وأميركا الجنوبية

خاضت إنجلترا النهائي الوحيد على أرضها في نهائيات 1966 حين فازت بالكأس (رويترز)
خاضت إنجلترا النهائي الوحيد على أرضها في نهائيات 1966 حين فازت بالكأس (رويترز)

ستخوض أوروبا وأميركا الجنوبية المعركة مجددا على ريادة كرة القدم من خلال مباريات دور الثمانية بمونديال روسيا.

لكن في ظل خروج منتخبات كبيرة يسود إحساس مختلف بأن منصة التتويج ستشهد ظهور أسماء جديدة أو فرق غائبة منذ زمن.

ورغم خروج منتخبات أفريقيا وآسيا وأميركا الشمالية، فإن أحد طرفي مباراة النهائي على الأقل لن يكون قد وصل للمباراة منذ نحو نصف قرن تقريبا أو ربما لم يصل إليها على الاطلاق.

فإذا تمكنت إنجلترا من التغلب على السويد، فإنها ستواجه الفائز من روسيا أو كرواتيا.

وخاضت إنجلترا النهائي الوحيد على أرضها في نهائيات 1966 حين فازت بالكأس، بينما وصلت السويد إلى النهائي مرة واحدة وخسرت المباراة على أرضها في نهائي 1958 أمام البرازيل.

في حين كان أفضل سجل لروسيا هو الوصول للدور نصف النهائي في 1966 تحت اسم الاتحاد السوفياتي، ووصلت كرواتيا للدور نصف النهائي أيضا في نهائيات فرنسا 1998.

ولم يبدأ أي فريق من هذه المنتخبات الأربعة النهائيات الحالية ضمن المرشحين للوصول للمباراة الأخيرة. لكن ما كان حلما في السابق يوشك الآن أن يصبح واقعا.

وعلى الجانب الآخر، تواجه البرازيل الحاصلة على اللقب خمس مرات ما يسمى بالجيل الذهبي لمنتخب بلجيكا بينما تواجه فرنسا بطلة كأس العالم 1998 منتخب أوروغواي الفائز بكأس العالم مرتين من قبل. وهنا تظهر المعركة المعتادة بين أفضل قارتين على صعيد اللعبة.

وتستحوذ الدول في هاتين القارتين على الكأس منذ انطلاقها.

وتعد هذه المرة الرابعة في آخر سبع نهائيات التي لا يتأهل فيها فريق من خارج أوروبا وأميركا الجنوبية إلى دور الثمانية.

وسيشهد دور الثمانية منتخبات أوروبية تقدم أداء مثيرا وهجوميا أمام منافسين من أميركا الجنوبية يتسمون بالأسلوب العملي والعناد والعقلية الدفاعية.

فالبرازيل التي تشتهر بتقديم أفضل أداء في عالم كرة القدم وكذلك أوروغواي تذخران حاليا بامتلاك أقوى دفاعين في النهائيات حيث استقبلا هدفا لكل منهما حتى الآن.

في المقابل، ركزت بلجيكا وفرنسا على إحراز أكبر عدد من الأهداف في شباك الفرق المنافسة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

بعد خروج المنتخبات العرب من الدور الأول للمونديال الروسي خالية الوفاض، ظهر لاعبان بلجيكيان من أصول مغربية، هما مروان فيلايني وناصر الشاذلي، ووضعا العرب ولو من خلال منتخب بلجيكا على خارطة ربع نهائي المونديال الروسي.

خرجت الأرجنتين من كأس العالم بعد خساراتها أمام فرنسا بنتيجة 4-2 في الدور ثمن النهائي، وتسببت تلك الخسارة في خيبة أمل كبيرة لدى مشجعي منتخب التانغو وعشاق النجم ليونيل ميسي، ولكن شابا من بنغلاديش لم يتوقف رد فعله عند الشعور بالخيبة.

المزيد من بطولات دولية
الأكثر قراءة