ميسي وسامباولي.. أين المشكل؟

 بخروج الأرجنتين من كأس العالم لكرة القدم، فقد النجم ليونيل ميسي فرصة جديدة لتتويج مسيرته بلقب عالمي، وبات واضحا أن اللاعب يعاني مع منتخبه، ولكن هل المسؤولية تقع على عاتقه، أم أن المدرب خورخي سامباولي يتحمل جانبا منها، أم أن اللوم يجب أن يوجه إلى طرف ثالث؟

وسقط سامباولي في اختبار جديد من اختبارات لا تحصى للحصول من المواهب العديدة في صفوف الفريق على أفضل أداء ممكن.

ورغم تجربة كل الطرق الممكنة للاستفادة من ميسي، قال سامباولي إنه لم يكن قادرا على تحقيق أفضل استفادة من ميسي.

وكانت مشاركة ميسي في كأس العالم الحالية في روسيا مخيبة للآمال، حيث أشركه سامباولي في مركز رأس الحربة غير الصريح ليقدم أداء باهتا مرة أخرى في كازان خلال الخسارة 4-3 أمام فرنسا في الدور ثمن النهائي.

وقال سامباولي للصحفيين "نملك أفضل لاعب في العالم وحاولنا صنع مواقف جماعية لتحقيق أفضل استفادة من لاعب يمكنه صنع الفارق في أي لحظة.. جربنا العديد من الخطط الفنية من حوله وأفرغنا له المساحات.. حاولنا استخدام كل شيء للسماح له بفعل ما يريده.. في بعض الأحيان نجحنا وفي أخرى أخفقنا".

ووضع سامباولي مهاجمه غونزالو هيغواين على مقاعد البدلاء وأشرك بدلا منه كريستيان بافون في الهجوم واعتمد على طريقة 4-3-3، وعانى لاعبو المنتخب الأرجنتيني من هذه الطريقة.

وكان مهاجم برشلونة مراقبا من نغولو كانتي وبليز ماتويدي فلم يكن قادرا على التألق عقب تسجيل مبابي هدفين خلال أربع دقائق في الشوط الثاني.

وهذه رابع بطولة لكأس العالم لميسي الذي ضمن مقعدا لفريقه في الدور الثاني بهدف رائع أمام نيجيريا في آخر مباريات دور المجموعات.

ورغم مشاركته في 128 مباراة دولية فإن تمثيل منتخب بلاده كان يمثل بالنسبة له محنة ومعاناة تتزايد بشكل مستمر، على النقيض من البهجة التي تبدو عليه عندما يلعب مع فريقه برشلونة.

وتشمل مسيرة ميسي مع الأرجنتين بلوغ النهائي أربع مرات في ثماني بطولات كبرى، لكنه لم يسبق له الفوز في أي منها.

وخسر مع منتخب بلاده ثلاث مرات في نهائي كأس كوبا أميركا وكان قائدا للأرجنتين في نهائي كأس العالم الأخيرة في البرازيل عندما خسرت بهدف نظيف أمام ألمانيا في ريو دي جانيرو.

ومع الفشل الذريع والخروج المهين من المونديال الحالي، اتجه ميسي إلى دائرة وسط الملعب، ووقف بجوار زميله إيفر بانيغا وعيونه زائغة وهو ينظر باتجاه المدرجات حيث انتظر وصول جميع زملائه لوداع الجماهير في المدرجات.

ومع استبعاد سامباولي التخلي عن منصبه، يبدو ميسي الأقرب إلى الانسحاب من المنتخب الأرجنتيني بعد خيباته المتكررة والاعتزال المتوقع لعدد من نجوم المنتخب الذين رافقوا البرغوث في مشواره.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تملك فرنسا أصغر تشكيلة في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم لكرة القدم في روسيا، لكنها تخطت مشكلة نقص الخبرة في ظل وجود مواهب شابة متعددة وشخصية قوية كانت وراء فوزها 4-3 على الأرجنتين في الدور ثمن النهائي السبت.

ركزت الصحف الأرجنتينية على الأداء الضعيف للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم في المباراة التي خسرها أمام المنتخب الفرنسي 3-4 في الدور ثمن النهائي بكأس العالم، وتمنت ألا تكون هذه الخسارة بمثابة وداع ليونيل ميسي للمنتخب الأرجنتيني.

المزيد من بطولات دولية
الأكثر قراءة