مفاجآت المونديال تغلق باب التكهنات

المفاجآت والصدمات التي شهدها دور المجموعات قد عززت أحلام وطموح فرق أخرى (رويترز)
المفاجآت والصدمات التي شهدها دور المجموعات قد عززت أحلام وطموح فرق أخرى (رويترز)

قبل انطلاق مونديال روسيا كانت منتخبات البرازيل وألمانيا وإسبانيا وفرنسا وكذلك الأرجنتين قد هيمنت على قائمة أقوى المرشحين للوصل إلى النهائي، لكن المفاجآت والصدمات التي شهدها دور المجموعات قد عززت أحلام وطموح فرق أخرى لتحقيق المجد.

فربما كانت اللحظة الأبرز هي الإطاحة بالمنتخب الألماني حامل اللقب، كما انتزع كل من المنتخب الإسباني بطل العالم 2010، والبرتغالي بطل كأس الأمم الأوروبية، بطاقة التأهل لدور الـ 16 بشق الأنفس.

كذلك لم يحقق المنتخب الفرنسي التوقعات، بينما وقف الأرجنتيني على بوابة الخروج من الدور الأول قبل أن يحالفه الحظ لينتزع بطاقة التأهل بعد عناء.

أما المنتخب البرازيلي، فلم يستعرض أفضل مستوياته بعد في البطولة رغم حسم التأهل من صدارة المجموعة الخامسة.

وبالإضافة إلى غياب إيطاليا صاحبة الألقاب الأربعة أيضا وهولندا وصيفة البطل ثلاث مرات بعد فشلهما في التأهل للنهائيات، أصبح شكل دور الـ 16 غريبا.

أما أفضل عروض الدور الأول فقد كانت من نصيب منتخبات إما لم يسبق لها اعتلاء منصة التتويج في تاريخ المونديال، أو لم تعتل المنصة منذ عشرات الأعوام.

فقد انتزعت أورغواي وإنجلترا وبلجيكا وكرواتيا بطاقات التأهل إلى دور الـ 16 عن جدارة، وبعد عروض كانت هي الأفضل في منافسات المجموعات.

قرعة الدور الثاني
وفي جانب من قرعة دور الـ 16 توجد منتخبات مثل سويسرا وروسيا والسويد والدانمارك وكولومبيا ولديها كل الحق في الحلم. وربما يبلغ أحدهم الدور قبل النهائي مع وجود إسبانيا الفائزة باللقب عام 2010 وإنجلترا بطلة 1966 من الفرق الكبيرة فقط في هذا الجانب من القرعة.

وفي الجانب الآخر من القرعة، ينتظر خروج اثنين آخرين من "المنتخبات العملاقة" في وقت مبكر، حيث تستهل منافسات دور الـ 16 غدا السبت بلقاء المنتخب الأرجنتيني نظيره الفرنسي، ولقاء المنتخب البرتغالي نظيره الأورغوياني.

وبينما اشتكى مشجعو كرة القدم حول العالم من سيطرة فرق قليلة على اللعبة على مستوى الأندية والمنتخبات، شهدت البطولة الحالية دماء جديدة في مراحل خروج المهزوم.

ومع تقديم فرق المستوى الثاني أداء أكثر ثباتا وتقلص الفجوة مع المرشحين لإحراز اللقب، يوجد فرصة للبطولة لأن تقلب ميزان قوى كرة القدم العالمية بشكل لم يحدث من قبل.

وفي النهاية، قد يشهد المونديال الحالي بطلا جديدا في ظل المنافسة المفتوحة والمفاجآت المدوية والتي أغلقت الباب أمام التكهنات بطرفي النهائي المقرر بالعاصمة موسكو. وقد يشهد النهائي مواجهة بين الدانمارك والمكسيك أو بلجيكا ضد كرواتيا على سبيل المثال، فكل الحسابات واردة.

المصدر : الألمانية + رويترز

حول هذه القصة

أسفرت نتائج الدور الأول إلى غاية الآن عن مواجهات في القمة خلال المرحلة الثانية من كأس العالم الجارية بروسيا، ولكن أنظار عشاق الساحرة المستديرة تتطلع إلى مواجهة محتملة خلال الدور ربع النهائي.

رفض المدرب الألماني يواخيم لوف تحميل لاعبيه مسؤولية الهزيمة المفاجئة من كوريا الجنوبية والخروج مبكرا من كأس العالم لكرة القدم.

المزيد من بطولات دولية
الأكثر قراءة