الحدادي يستأنف ضد الفيفا لحرمانه من تمثيل المغرب

كشفت المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) أن اللاعب الإسباني ذا الأصول المغربية منير الحدادي تقدم أمامها باستئناف ليتمكن من اللعب مع منتخب المغرب خلال بطولة كأس العالم 2018 بروسيا.     

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد رفض طلب الحدادي والاتحاد المغربي للعبة في هذا الشأن، مدعيا أن لاعب نادي ألافيس الإسباني بدأ مسيرته الدولية مع المنتخب الإسباني الأول.      

وقالت "كاس" في بيان لها "لقد بدأنا إجراءات التحكيم في هذا الخصوص".     

وطالب الحدادي مع الاتحاد المغربي لكرة القدم "كاس" -التي تتخذ مدينة لوزان السويسرية مقرا لها- بأن تصدر قرارها في منتصف مايو/أيار المقبل حتى يمكن تسجيل اللاعب ضمن قائمة المغرب المشاركة في المونديال.     

ويقام المونديال في الفترة بين يومي 14 يونيو/حزيران و15 يوليو/تموز، ويسمح للمنتخبات المشاركة حتى 15 مايو/أيار القادم بتقديم قائمة مبدئية على أن تتقدم في وقت لاحق بقائمتها النهائية.     

وتنتهي الفترة المسموح خلالها بتقديم القائمة النهائية لكل منتخب في الرابع من يونيو/حزيران المقبل.     

وولد الحدادي (22 عاما) لأبوين مغربيين عام 1995 في سان لورينزو إسكوريال إحدى قرى العاصمة الإسبانية مدريد، ونشأ بين صفوف الناشئين في برشلونة ولعب مع منتخبات الشباب بإسبانيا.     

وبعد أن صعد إلى الفريق الأول لبرشلونة في 2014 خاض أولى مبارياته مع المنتخب الإسباني الأول أمام مقدونيا في الثامن من سبتمبر/أيلول من ذلك العام في إطار منافسات التصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم أوروبا 2016.     

ولعب الحدادي في تلك المباراة لمدة 13 دقيقة ولكنه لم يعد منذ ذلك الحين إلى ارتداء قميص المنتخب الإسباني مرة أخرى.     

وطبقا لقواعد الفيفا، لا يجوز لأي لاعب بدأ مسيرته الدولية مع أحد المنتخبات تمثيل منتخب بلد آخر.   

ويأمل المنتخب المغربي بقيادة المدير الفني الفرنسي هيرفي رينار أن تسمح "كاس" للحدادي بالانضمام لقائمته خلال المونديال.      

ويواجه المغرب في الدور الأول بالمونديال كلا من إسبانيا والبرتغال وإيران ضمن منافسات المجموعة الثانية. 

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

على خلاف منتخبات الناشئين، تمنع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أي لاعب ارتدى رسميا قميص المنتخب الوطني الأول من الانتقال لبلد آخر. وهي مشكلة تواجه المغربي منير الحدادي الذي يرغب باللعب في مونديال روسيا. لكن هناك أمل يلوح بالأفق.

المزيد من بطولات دولية
الأكثر قراءة