سر قَصة شعر رونالدو الغريبة بمونديال 2002

للمرة الخامسة في تاريخها، توجت البرازيل في مونديال 2002 -الذي أقيم في اليابان وكوريا الجنوبية- وظفر مهاجمها الفذ رونالدو بلقب هداف البطولة بثمانية أهداف، بينها ثنائية في مرمى ألمانيا بنهائي البطولة العالمية.

ولم تكن أهداف رونالدو (41 عاما) الحاسمة فقط مثار الاهتمام والإعجاب وقتها بل أيضا قَصة شعره الغريبة التي ظهر فيها بالمونديال.

وبعد 16 عاما، كشف لاعب برشلونة وإنتر ميلان وريال مدريد وميلان السابق عن سر هذه القصة، قائلا إنه كان يريد حرف اهتمام الإعلام والجمهور عن إصاباته والتركيز على قصة شعره الغريبة.

ويقول أفضل لاعب في العالم مرتين (1997 و2002) إنه كان لديه إصابة في ساقه والجميع يتحدث عنها ولهذا "قررت أن أقص شعري بهذه الطريقة وأبقي جزءا منه في مقدمة الرأس، وعندما وصلت إلى تدريبات المنتخب بهذه القصة، ترك الجميع الإصابة وباتت قصة الشعر محور الحديث".

وختم أن "هذا الموضوع حررني من الضغط وجعلني أركز أكثر على اللعب، لم أكن راضيا على قصة الشعر ولكنها ساعدتني لأصل إلى هدفي".

يُذكر أن مشكلة الإصابات -وتحديدا في الركبة- لاحقت المهاجم العالمي وأجبرته على الاعتزال عام 2011.

المصدر : الصحافة البريطانية

حول هذه القصة

بعد اعتزاله كرة القدم، بات البرازيلي رونالدو قادرا على الكشف عن كواليس ما جرى معه عندما كان لاعبا في برشلونة وأسباب تركه النادي في 1997، وأوضح أفضل لاعب في العالم سابقا -في حديث تلفزيوني- أنه كان قريبا من البقاء في البرسا وعدم الرحيل إلى إنتر ميلان مقابل رقم قياسي وقتذاك بلغ 31 مليون دولار.

حذر أسطورة البرازيل المهاجم الدولي السابق رونالدو مواطنه ونجم ليفربول فيليبي كوتينيو من الانتقال إلى برشلونة لأن الأخير "يفشل دائما في التعامل مع اللاعبين البرازيليين الذين لعبوا في صفوفه".

يبدو أن الظاهرة البرازيلي رونالدو لم يهضم بعد مغادرته المفاجئة لنادي برشلونة الإسباني بعدما قدم موسما رائعا سنة 1996، وبدا ذلك من خلال تصريحاته الأخيرة التي انتقد فيها تعامل إدارة النادي الكتالوني مع اللاعبين البرازيليين رغم إنجازاتهم وتفانيهم.

المزيد من بطولات دولية
الأكثر قراءة