قطر تثق باستعدادتها للمونديال وتنتظر البطولة الجديدة

FIFA President Gianni Infantino in Qatar- - DOHA, QATAR - OCTOBER 23: (----EDITORIAL USE ONLY – MANDATORY CREDIT -
رئيس الفيفا إنفانتينو يتفقد ملعب الوكرة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي (وكالة الأناضول)
أكد مسؤول قطري بارز أن استعدادات بلاده لاستضافة أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم تقام في الشرق الأوسط عام 2022 تسير على قدم وساق وفق الخطط الموضوعة، مع الإعلان عن قرب افتتاح ملعبين جديدين.
 
وقال مساعد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث لشؤون تنظيم كأس العالم ناصر الخاطر إن بلاده تسابق الزمن للانتهاء من كافة مشروعات البنية التحتية والفنادق وأماكن الإعاشة للمشجعين، وكذلك الملاعب الثمانية التي ستستضيف البطولة بين نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2022.
 
وقال الخاطر "بعد دراسات وافية لنسخ كأس العالم في جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا نجد أن الاستعدادات الحالية تسير وفق الخطة المرسومة. الطلب على أماكن الإعاشة يبلغ في المتوسط ما بين 165 و175 ألف غرفة.
 
وأضاف المسؤول القطري "عدد الفنادق القائمة بالفعل والتي تحت الإنشاء والفنادق العائمة والشقق الفندقية السكنية وغيرها تشير إلى أننا أمام رقم معقول يمكن تلبيته بسهولة في السنوات الأربع المقبلة".
 
وقال الخاطر إن بلاده تنتظر قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" النهائي بشأن البطولة البديلة لكأس العالم للقارات التي يعتزم الفيفا إقامتها اعتبارا من عام 2021 وفقا لمقترح غياني إنفانتينو رئيس الاتحاد، مؤكدا أن هذه البطولة ستساعد قطر على اختبار الملاعب والتجهيزات بشكل جيد وعلى أعلى مستوى قبل عام من المونديال.
 
وكان إنفانتينو قد اقترح إقامة بطولة أشبه بكأس عالم مصغرة بمشاركة ثمانية منتخبات كل عامين، ضمن خطط طموحة لتطوير كرة القدم العالمية والحصول على إيرادات أكبر من بيع حقوقها.
 
وينص اقتراح رئيس الفيفا على أن تقام البطولة المقترحة في أكتوبر/تشرين الأول و/أو نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام فردي بدءا من 2021، مما يعني إلغاء كأس القارات التي تقام حاليا كل أربع سنوات قبل عام واحد من المونديال.
 
وتطرق الخاطر إلى ما يُتداول من أفكار بشأن تطبيق خطة زيادة عدد فرق كأس العالم إلى 48 فريقا اعتبارا من مونديال قطر 2022 وليس 2026 قائلا "تحتاج إلى دراسة جدوي بعد التشاور مع الاتحادات القارية، فهناك أشياء كثيرة يجب أخذها بعين الاعتبار".
 
وعن مشروعات الإرث والاستدامة التي تقوم بها قطر في منشآت كأس العالم قال الخاطر إن بلاده درست جيدا مستقبل الملاعب بعد انتهاء البطولة، ووضعت خططا لاستخدامها بأكثر من صورة.
 
وأوضح "أغلب ملاعب كأس العالم ستستخدمها الأندية القطرية بعد انتهاء البطولة وستخدم المجتمع الذي تمثله، وستخفض سعة بعض الملاعب للتبرع منها لمناطق محرومة حول العالم، وهناك بعض الملاعب مثل رأس أبو عبود ستفكك بالكامل".
 
وأشار الخاطر إلى أن قطر ستخصص 40 ملعبا لتدريبات منتخبات البطولة الـ 32 إضافة إلى الحكام أيضا.
 
وكانت قطر قد أعلنت هذا الأسبوع أن ملعبي البيت والريان سيدخلان الخدمة العام الجاري بعد ستاد خليفة الدولي الذي افتتح بالفعل عقب تطويره وتجهيزه.
المصدر : رويترز

حول هذه القصة

عندما يكون هدف مونديال قطر 2022 هو “بناء قدرات الإنسان في دولة قطر والمنطقة وذلك إلى جانب تعزيز التنمية المجتمعية والاقتصادية والبيئية”، كان لا بد من أن تكون مباراة للأشبال في أحد أهم حدائق قطر الرياضية، أولى فعاليات بداية العد التنازلي للبطولة التي ستكون في 21 من نوفمبر/تشرين الثاني 2022.

22/11/2018

قال المدير التنفيذي لمشروع ملعب “البيت” ناصر الهاجري إن نسبة العمل في المشروع تجاوزت 80%، والعمل يجري على قدم وساق للانتهاء من هذا الملعب وتسليمه في الوقت المحدد له في العام 2019 أي قبل أكثر من عامين من انطلاق مونديال قطر 2022.

5/12/2018
المزيد من بطولات دولية
الأكثر قراءة