11 منتخبا عربيا بأمم آسيا.. رقم قياسي والعبرة بالخواتيم

عندما تنطلق فعاليات بطولة كأس أمم آسيا في نسختها المقبلة بالإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 5 يناير/كانون الثاني حتى 1 فبراير/شباط المقبلين ستحمل هذه النسخة رقما قياسيا جديدا بوجود 24 منتخبا من مختلف أرجاء القارة الصفراء.

كما تشهد هذه النسخة أيضا رقما قياسيا يتعلق بالمشاركات العربية، حيث يخوض فعاليات هذه النسخة 11 منتخبا عربيا للمرة الأولى في تاريخ بطولات كأس آسيا.

وكانت النسخة الماضية عام 2015 في أستراليا شهدت مشاركة تسعة منتخبات عربية شكلت رقما قياسيا جديدا وقتها أيضا.

وعلى مدار تاريخ هذه البطولة القارية العريقة عاشت الكرة العربية كثيرا من الجراح وقليلا من الأفراح، والدليل على ذلك أنه منذ انطلاقة هذه البطولة لم تفز الكرة العربية باللقب إلا خمس مرات، ثلاثة ألقاب من نصيب السعودية ولقب لكل من الكويت والعراق، في حين يتصدر المنتخب الياباني السجل الذهبي لبطولة القارة الصفراء برصيد أربعة ألقاب.

ودشن المنتخب الكويتي الألقاب العربية في البطولة الأسيوية في نسخة 1980 ثم أعقبه المنتخب السعودي بثلاثة ألقاب في نسخ 1984 و1988 و1996، في حين أحرز المنتخب العراقي اللقب العربي الخامس في البطولة من خلال نسخة 2007، ومنذ ذلك التاريخ غابت المنتخبات العربية عن منصة المركز الأول.

وبدأت المشاركات العربية في البطولة من النسخة الخامسة التي أقيمت في 1972 وتفاوتت نسبة المشاركة العربية في البطولة من نسخة لأخرى، حيث اقتصرت المشاركة العربية في النسخة الخامسة عام 1972 على منتخبي الكويت والعراق وتكرر نفس العدد من خلال نفس المنتخبين في النسخة السادسة عام 1976، ووصلت في النسخة الحالية إلى رقم قياسي جديد هو 11 منتخبا، هي: الإمارات والسعودية والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا واليمن وفلسطين والعراق ولبنان وقطر.

وتخوض منتخبات كل من الإمارات والسعودية وقطر فعاليات البطولة للمرة العاشرة ويتساوى معها في عدد المشاركات المنتخب الكويتي الذي يغيب عن هذه النسخة، في حين يشارك العراق للمرة التاسعة وكل من سوريا والبحرين للمرة السادسة وكل من الأردن وعمان للمرة الرابعة، في حين ستشهد هذه النسخة المشاركة الثانية فقط لكل من لبنان وفلسطين والمشاركة الأولى للمنتخب اليمني، علما بأن منتخب اليمن الجنوبي شارك من قبل في نسخة واحدة عام 1976.

ولعل ما حدث في النسخة الماضية بأستراليا يعيد الأمل في أن نجد الكرة العربية تتواجد بزخم في المربع الذهبي على أقل تقدير، حيث صعد منتخبا الإمارات والعراق إلى المربع الذهبي لكنهما فشلا في التأهل للنهائي وفاز المنتخب الإماراتي بالمركز الثالث بعد تغلبه على العراق في مباراة تحديد المركز الثالث، في حين توجت أستراليا باللقب ومنتخب كوريا الجنوبية بالوصافة.

وتأخر الظهور العربي الأول في أمم آسيا إلى النسخة الخامسة عام 1972 في تايلند، وكان سبب إحجام الكرة العربية عن المشاركة هو وجود المنتخب الإسرائيلي في البطولة منذ انطلاقتها عام 1956 في هونغ كونغ.

وتشهد النسخة المقبلة للبطولة في الإمارات عودة تاريخية لمنتخبات الهند وسوريا وتايلند وتركمانستان إلى البطولة بعد غيابها عن نسخ عدة من البطولة، كما تأهل منتخبا لبنان وفيتنام إلى النهائيات لأول مرة بعد استضافة بطولتي 2000 و2007 على التوالي، وبالإضافة إلى اليمن يخوض منتخبا الفلبين وقيرغيزستان البطولة للمرة الأولى في تاريخهما.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

“تأخير إقامة معسكر للمنتخب أقلقنا كثيرا” يشرح قائد المنتخب اليمني الأول لكرة القدم محمد عياش معاناة اللاعبين وهم يرون منتخبهم متأخرا مقارنة ببقية المنتخبات الآسيوية في الاستعدادات لنهائيات كأس آسيا 2019 التي تأهل لها منتخب بلاده للمرة الأولى في تاريخه.

لم يكن المنتخب البحريني لكرة القدم مرشحا في أي وقت لترك بصمة على الساحتين الخليجية والآسيوية مثلما كان في العقد الأول من القرن الحالي، لكنه كان فريسة للحظ العاثر الذي حرم الفريق من ترجمة عروضه الراقية ونتائجه الجيدة إلى النهاية السعيدة التي يحلم بها.

ما هي أسباب تراجع مستوى المنتخبات العربية في النسخ الأخيرة من بطولة كأس آسيا لكرة القدم؟ ولماذا لم تعد الفرق منافسة على لقب البطولة؟ ونحن على بعد أيام من انطلاق النسخة الـ17 من البطولة التي تستضيفها الإمارات في الفترة من 5 يناير/كانون الثاني حتى 1 فبراير/شباط المقبل يحاول عدد من نجوم الكرة العربية السابقين تحليل الأسباب.

المزيد من بطولات دولية
الأكثر قراءة