مواجهة وحيدة جمعت بين ميسي ورونالدو في نهائي دوري الأبطال

في 27 مايو/أيار 2009 شهد الملعب "الأولمبي" في روما المواجهة الوحيدة التي جمعت النجمين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وكانت بين برشلونة ومانشستر يونايتد.

ووقتها، كان النجمان صاعدين وفي عز نجوميتهما، إذ كان "الدون" وقتها فائزا بكرته الذهبية الأولى كأفضل لاعب في العالم والشغل الشاغل لمتابعي الساحرة المستديرة، فيما كان "البولغا" يشق طريقه بثبات وبموهبة استثنائية نحو الرقم واحد في العالم، وهذا ما حصل لاحقا، إذ فاز بالجائزة ثلاث مرات متتالية، في إنجاز غير مسبوق بتاريخ الجائزة منذ الفرنسي ميشال بلاتيني الذي فاز بالجائزة ثلاث مرات متتالية أيضا (1983 و1984 و1985).

وبالعودة إلى المباراة التي قدم فيها النجمان مستويات استثنائية وحاولا مرارا وتكرارا اختراق الدفاعات والتسديد من داخل المنطقة وخارجها، فإن الكلمة الأخيرة في هذه المباراة كانت لميسي وزملائه الذين فازوا بالمباراة بهدفين دون رد وظفروا بلقبهم الثالث في البطولة القارية الأم، وسجل ميسي هدف الأمان الثاني للبرسا برأسية متقنة، وهو من بين الأهداف القليلة بالرأس في مسيرة اللاعب التي شهدت تسجيله نحو 700 هدف.

وبعدها بعشر سنوات كشف ميسي في مقابلة صحفية أن هذا الهدف هو الأفضل بالنسبة له في مسيرته، لأنه ضمن اللقب لفريقه في مباراة كانت متقاربة.

وأضاف أن هذا الهدف منح الفريق الثلاثية (الليغا وكأس الملك ودوري الأبطال) والتي فتحت الباب أمام السداسية التاريخية في الموسم نفسه.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

معظم اللاعبين الحالين والسابقين والمحللين وخبراء كرة القدم أدلوا بدلوهم في هوية الأفضل بين قائد برشلونة ليونيل ميسي، ونجم يوفنتوس كريستيانو رونالدو، حتى أصبحت المقارنة بينهما مواضيع لرسائل وأوراق بحثية جامعية وعناوين لدراسات علمية.

المزيد من بطولات أوروبية
الأكثر قراءة