استثمارات ضخمة.. هل تنجح خطط الوافدين الجدد على البريميرليغ؟

BOURNEMOUTH, ENGLAND - SEPTEMBER 15: Raindrops are seen on a Premier League logo prior to the Premier League match between AFC Bournemouth and Brighton and Hove Albion at Vitality Stadium on September 15, 2017 in Bournemouth, England. (Photo by Mike Hewitt/Getty Images)

سيظهر أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لأول مرة منذ أربعة مواسم، وقد أنفق الفريق حتى الآن أموالا في سوق الانتقالات أكثر من الفرق الأخرى الصاعدة من الدرجة الثانية، لكن مثلما أدرك سلفه فولهام جيدا، فإن المال لا يشتري النجاح بالضرورة.

ففي الموسم الماضي، تعاقد فولهام اللندني -الذي كان قادما من الدرجة الثانية- مع 15 لاعبا بمقابل إجمالي ناهز 122 مليون يورو.

لكن تجديد التشكيلة فشل بصورة كارثية، وهبط فولهام سريعا إلى الدرجة الثانية ورحل أغلب لاعبيه الجدد عن النادي.

ولم يتأثر فيلا بهذا الإخفاق الهائل، وأنفق ببذخ قبل بداية الموسم ليتجاوز ما أنفقه فولهام مع تبقي بعض الوقت على نهاية فترة الانتقالات.

وكسر فيلا رقمه القياسي بتعاقده مع المهاجم ويسلي من كلوب بروج البلجيكي، وانضم أربعة من أغلى خمسة لاعبين في تاريخ النادي خلال الانتقالات الحالية.

إستراتيجية الانتقالات
من الناحية التاريخية، نجحت الاستثمارات الضخمة في الحفاظ على وجود الأندية بالدوري الممتاز. وفي المجمل سجل 21 ناديا صافي إنفاق بلغ 20 مليون يورو أو أكثر، بعد الترقي منذ موسم 1995-1996، وهبطت خمسة فرق فقط على الفور ومن بينها فولهام.

واتبع نوريتش سيتي الوافد الجديد أيضا نهجا مختلفا، فأبقى على أغلب اللاعبين الذين قادوا الفريق للفوز بدوري الدرجة الثانية.

وعزز نوريتش صفوفه بعدة صفقات توضح تفكيره الثاقب، بما في ذلك ضم باتريك روبرتس جناح مانشستر سيتي على سبيل الإعارة بعدما أمضى الموسم الماضي مع جيرونا الإسباني، بالإضافة إلى التعاقد مع يوسيب درميتش مهاجم سويسرا في صفقة مجانية.

وخاطر شفيلد يونايتد -العائد للدوري الممتاز لأول مرة في 12 عاما- قليلا في سوق الانتقالات، فتعاقد مع ريفل موريسون لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق وليس موسيه من بورنموث، رغم أن المهاجم سجل ثلاثة أهداف فقط في الدوري خلال ثلاثة مواسم مع النادي الواقع على الساحل الجنوبي.

وكسر شفيلد رقمه القياسي ثلاث مرات في فترة الانتقالات الحالية، وكان أحدث المنضمين إليه المهاجم أوليفر مكبيرني القادم من سوانزي سيتي، في صفقة تجاوزت قيمتها 21 مليون يورو.

لكن حتى في ظل هذا العدد الكبير من اللاعبين الجدد، فإن إنفاق شفيلد لا يزال أقل من نصف ما أنفقه فيلا.

وستعطي الطريقة التي تؤدي بها الأندية الصاعدة حديثا في الأسابيع الأولى مؤشرا جيدا على الطريقة الأكثر فعالية في جمع تشكيلة للعب بالدوري الممتاز، لكن الفرق الثلاثة الجديدة التي كانت معتادة على اللعب بين الكبار في الماضي، ستأمل في أن تستمر تحت الأضواء لأكثر من موسم واحد.

المصدر : وكالات