سر تتويج ليفربول.. الفارق بين أخطاء "حارس الخيبة" وبراعة أليسون

كاريوس (يمين) يفشل في التصدي لتصويبة سهلة لغاريث بيل، وأليسون يتصدى لإحدى تصويبات توتنهام الخطيرة (غيتي)
كاريوس (يمين) يفشل في التصدي لتصويبة سهلة لغاريث بيل، وأليسون يتصدى لإحدى تصويبات توتنهام الخطيرة (غيتي)

أكد حارس مرمى ليفربول أليسون بيكر أنه يستحق المبلغ الضخم الذي دُفع فيه لنادي روما، بعد دوره البارز في تتويج الريدز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وهو اللقب نفسه الذي فقده الفريق العام الماضي أمام ريال مدريد بسبب أخطاء حارسه السابق لوريس كاريوس.

ففي أول موسم له مع الفريق بعد انتقاله من روما الإيطالي مقابل 72 مليون يورو، قاد أليسون (26 عاما) ليفربول لإنجاز غائب عنه منذ عام 2005.

ومع وجود حارس عملاق مثل أليسون نسي الجمهور الأخطاء الكارثية التي ارتكبها سلفه كاريوس في نهائي كييف العام الماضي، عندما تسبب بشكل مباشر في هدفين للريال، الأول عندما مرر الكرة على سبيل الخطأ لكريم بنزيمة فأودعها المرمى، والثاني عندما فشل في التصدي لتصويبة سهلة في متناول يده من غاريث بيل فسكنت شباكه، لينتهي حلم الريدز في التتويج باللقب لصالح الملكي.

وكان أليسون أحد أكثر اللاعبين أهمية في مسيرة ليفربول نحو التتويج باللقب الأوروبي، بداية من دور المجموعات عندما تصدى لهجمة خطيرة جدا خلال مباراة نابولي على ملعب أنفيلد، كانت كفيلة إذا سكنت شباكه بإخراج البطل مبكرا من البطولة.

وظهر الدور الكبير للحارس البرازيلي العملاق عندما حافظ على نظافة شباكه أمام برشلونة في إياب نصف النهائي، ليحقق الريدز المعجزة ويتأهل للمباراة النهائية.

وكانت براعة أليسون في المباراة النهائية ضد توتنهام، تأكيدا للحقيقة الدامغة بأنه أحد أفضل لاعبي المدرب يورغن كلوب، فقد تصدى للعديد من الهجمات، وأخطرها التصويبة المباشرة لكريستيان إيركسن، وتسديدات سون وديلي آلي ويورينتي.

المصدر : ماركا

حول هذه القصة

المزيد من بطولات أوروبية
الأكثر قراءة