صحف إسبانيا "تذبح" البرسا.. وصحف إنجلترا تشيد بمعجزة "خارج هذا العالم"

تعاملت الصحف الإسبانية والكتالونية دون رحمة مع خسارة برشلونة برباعية نظيفة أمام ليفربول في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا والتفريط في التقدم 3-صفر ذهابا الأسبوع الماضي، فيما وصفت الصحف الإنجليزية مباراة أمس بـ"معجزة أنفيلد".

وذكرت صحيفة "ماركا" كل العوامل التي كانت تصب في مصلحة برشلونة قبل المباراة، لكن الفريق لم يستغلها لتزداد أزمة الخروج ويُحرم ليونيل ميسي من فرصة إحراز اللقب الذي أكد أنه يستهدفه في بداية الموسم الجاري وكتبت: "فشل تاريخي".

وأضافت "تقدم 3-صفر وإصابات نجوم ليفربول وإحراز لقب الدوري الإسباني، وكان النهائي في مدريد وخرج ريال مدريد بالفعل من المسابقة ويملك أفضل لاعب في العالم".

وأعطت الصحيفة تقييما للاعبين بين نجمة واحدة وثلاث نجوم، بينما لم يحصل سبعة لاعبين على أي نجمة.

وتحدثت صحيفة موندو ديبورتيفو عن الهزيمة المحرجة وانتقدت تشكيلة المدرب إرنستو فالفيردي بسبب استقبال الهدف الرابع -الذي جاء عن طريق ديفوك أوريغي بعدما نفذ ترينت ألكسندر-أرنولد ركلة ركنية بسرعة- بشكل ساذج.

وكتبت الصحيفة في صفحتها الرئيسة، "هدف سخيف من ركلة ركنية يمثل حال الفريق الذي كرر أخطاء روما نفسها".

ونشر موقع صحيفة (آس) الإسبانية صورة للأرجنتيني ليونيل ميسي قائد برشلونة وكتب "فيلم رعب"، بينما قالت صحيفة ماركا "برشلونة سقط تماما في أنفيلد".

وكتبت صحيفة سبورت الكتالونية "دوري الأبطال كبيرة جدا على فالفيردي.. دون شك يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية عن هذه الكارثة لأنه عندما جاءت اللحظة الحاسمة ارتكب أخطاء العام الماضي نفسها".

ولم يحصل أي لاعب في تقييم صحيفة سبورت على أكثر من ثلاث من عشر، بينما حصل ثنائي الوسط إيفان راكيتيتش وفيليب كوتينيو على صفر.

وتابعت "أكبر سخافة في التاريخ".. وأضافت: "برشلونة كتب الصفحة الأكثر سوادا في تاريخه بدوري الأبطال، وبطريقة لا تقبل الأعذار في ملعب أنفيلد".

وفي إنجلترا، كتبت صحيفة إندبندنت "معجزة أنفيلد نُسخت من صفحات الخيال التام"، بينما وصفت صحيفة غارديان ما حدث بأنه "خارج هذا العالم".

واعتبر البعض أن ما حدث يفوق "معجزة إسطنبول"، حيث نجح ليفربول في تحويل تأخره بثلاثة أهداف إلى فوز على ميلانو بركلات الترجيح في نهائي دوري الأبطال 2005، ليحقق اللقب القاري للمرة الخامسة.

وعلقت صحيفة "ديلي ستار" على اللقاء بالعنوان التالي "تكرار معجزة إسطنبول"، وأضافت "كرر ليفربول معجزة نهائي إسطنبول عندما كان متأخرا بثلاثية نظيفة أمام ميلان في دوري أبطال أوروبا، ونجح في التعادل واقتناص اللقب، لكن هذه المرة سجل رباعية بعد تأخره في ذهاب نصف النهائي بثلاثية نظيفة ليتأهل".

وحظي مدرب ليفربول يورغن كلوب بإشادة خاصة في ظل حماسه الذي انتقل إلى اللاعبين وكذلك إصراره وعدم استسلامه رغم الهزيمة الأولى.

وكتب مات ديكينسون في صحيفة تايمز "كلوب جعل ليفربول يثق بأن في وسعه فعل المستحيل".

وحصل ترينت ألكسندر-أرنولد الظهير الأيمن على نصيبه أيضا من الإشادة بعدما نفذ بسرعة وبراعة ركلة ركنية، أسفرت عن الهدف الرابع والحاسم في الانتصار لزميله ديفوك أوريغي.

وكتبت صحيفة "صن" في عنوانها الرئيس "أوريغي وفينالدوم يُلهمان ليفربول معجزة العودة".

أما "ديلي ميل" فعلقت على المباراة بعنوان "عودة صادمة، ليفربول وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بعد عودة مذهلة وصادمة بالفوز برباعية نظيفة عقب الخسارة ذهابا بثلاثية نظيفة في كامب نو، وكان ذلك بفضل البداية الرائعة".

وكتبت صحيفة ميرور "عودة لا تصدق، وصل ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا".

 وسيلعب ليفربول في نهائي دوري الأبطال في مدريد أول يونيو/حزيران ضد توتنهام هوتسبير أو أياكس أمستردام.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أكد لويس سواريز مهاجم فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم أن فريقه يجب أن يوجه “كثيرا من اللوم” لنفسه، وأن يعتذر عن مستوى الأداء بعد السقوط أمام ليفربول برباعية نظيفة، في إياب نصف نهائي دوري الأبطال الأوروبي، والخروج من البطولة الأوروبية صفر اليدين.

كتب ليفربول بقيادة المدرب الألماني يورغن كلوب أحد أروع الفصول في تاريخ انتصارات النادي الأوروبية بفوزه برباعية نظيفة على برشلونة في وجود نجمه ليونيل ميسي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمس الثلاثاء، وهي نتيجة صدمت عالم كرة القدم.

سؤال بات ملحا طرحه: هل كانت عودة ليفربول التاريخية أمام برشلونة الثلاثاء في الأنفيلد هي الأعظم بتاريخ كرة القدم، أم أن تاريخها يملك في جعبته الكثير والحاضر والمستقبل سيشهدان المزيد لأنه لا مستحيل في اللعبة الشعبية الأولى.

المزيد من بطولات أوروبية
الأكثر قراءة