غاب "الفار" في البريميرليغ ففاز المان سيتي على توتنهام

ركلة جزاء لديلي آلي

في مواجهة المان سيتي وتوتنهام في إياب ربع نهائي دوري الأبطال التي جرت الأربعاء الماضي سجل رحيم ستيرلينغ مهاجم السيتي هدف التأهل في الوقت القاتل، لكن حكم الفيدو المساعد (فار) تدخل وألغى الهدف بداعي التسلل، وصعد السبيرز إلى نصف نهائي المسابقة القارية.

ولكن مع غياب "الفار" في مباراة أمس السبت بين الفريقين بالبريميرليغ، فاز "السيتيزنز" بهدف نظيف فظهرت الاحتجاجات من "الظلم التحكيمي".

وقال الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينيو إن الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر حرم فريقه من ركلة جزاء واضحة في الدقيقة 59 من المباراة بعدما لمس المدافع الإنجليزي كيلي والكر الكرة بيده داخل منطقة الجزاء.

وأضاف بوكيتينيو "بالنسبة لي وللبشرية جمعاء أعتقد أنها ركلة جزاء.. ديلي آلي كان يحاول استخلاص الكرة للتسديد، لكن والكر منعه بلمس الكرة بيده".

وأوضح "أن اللاعبين كانا يتنافسان داخل منطقة الجزاء، والحكم كان في مركز رائع لاتخاذ القرار الصحيح.. ركلة الجزاء واضحة بل أكثر من واضحة".

وبفوزه هذا صعد مانشستر سيتي إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز (بريميرليغ) مؤقتا، ورفع رصيده إلى 86 نقطة متقدما بنقطة واحدة على ليفربول الذي نزل إلى المركز الثاني.

ويعود ليفربول إلى صدارة المسابقة إذا فاز على مضيفه كارديف سيتي اليوم الأحد.

وضرب المان سيتي عصفورين بحجر واحد بالفوز على توتنهام، إذ ثأر لخروجه الأوروبي أمامه من جهة، وأفسد احتفالاته بالتأهل إلى المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا من جهة أخرى.

وتجمد رصيد توتنهام عند 67 نقطة في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة على أرسنال وتشلسي، ليصبح مهددا بفقدان مركزه الحالي لصالح أي منهما في ختام مباريات المرحلة.

وسجل لاعب الوسط الشاب فيل فودين (18 عاما) هدف المباراة في الدقيقة الخامسة، ليقود الفريق إلى انتصاره العاشر على التوالي في البريميرليغ.

وتوترت أعصاب لاعبي الفريقين في الدقائق الأخيرة التي شهدت عديد المشادات بينهم، لكن الحكم تدخل في الوقت المناسب لفضها. 

المصدر : الصحافة البريطانية