بعد فشل صفقة كوتينيو.. ماذا قدم اللاعبون العشرة الأغلى بتاريخ البرسا؟

عندما تعاقد برشلونة مع البرازيلي فيلبي كوتينيو في أغلى صفقة في تاريخ الفريق، كان يأمل أن يكون بديلا مناسبا لأسطورة الفريق أندريس إنييستا، وينظر إليه بوصفه مستقبل الفريق بعد اعتزال قائده ونجمه الأول ليونيل ميسي.

غير أن المستوى الذي يقدمه اللاعب (27 عاما في 12 يونيو/حزيران المقبل)، صدم الجميع بأدائه بقميص البلوغرانا، وفتح السجال مجددا حول إذا كانت التعاقدات بأرقام كبيرة تعني بالضرورة تقديم اللاعب مستوى جيدا.

وخلال مسيرة النادي الكتالوني، أجرى عدة تعاقدات مع لاعبين ذي قيمة سوقية عالية، منهم من كان على قدر المسؤولية، واستحق المبلغ الذي دفع به، وآخرون خيبوا الآمال.

– كوتينيو (120 مليون يورو): مثال صارخ على أن القيمة السوقية للاعب لا تعكس قيمته الكروية، فالنجم البرازيلي خيّب آمال جماهير البلوغرانا بعدما أخفق في ترك أي بصمة منذ انتقاله للبرسا في يناير/كانون الثاني 2018، ويبحث البرسا عن فريق ليشتري اللاعب لتعويض ولو جزءا بسيطا من المبلغ الكبير الذي دفع مقابل صفقة انتقاله.

– الفرنسي عثمان ديمبلي (105 ملايين يورو): رغم بدايته المتعثرة وابتلائه بالإصابات فإن ديمبلي أثبت أنه لاعب حاسم، ويستطيع تغيير النتيجة، وهذا ما حدث في أكثر من مباراة شارك فيها بديلا.

– البرازيلي نيمار (88.2 مليون يورو): اللاعب الذي كان البديل المثالي لميسي بعد اعتزاله، ضمه باريس سان جيرمان بـ222 مليون يورو بعدما دفع الشرط الجزائي بعقده، لم ينجح البرسا حتى الآن في تعويضه أو التعاقد مع لاعب سد الفراغ الذي تركه.

– الأورغوياني لويس سواريز (81.7 مليون يورو): أحد أنجح التعاقدات التي أجراها برشلونة في السنوات الماضية، سجل 172 هدفا في 237 مباراة، ولعب دورا أساسيا في تحقيق الثلاثية عام 2015 (الليغا وكأس الملك ودوري الأبطال)، ويحمل الفريق على كتفيه، ويصبح قائدا فعليا عندما يغيب ميسي.

– السويدي زلاتان إبراهيموفيتش (69.5 مليون يورو): لم يرتق للتوقعات التي كانت معقودة عليه، جاء بديلا لصامويل إيتو، بعدما قدم السويدي مستويات استثنائية في هولندا وإيطاليا، ولكنه لم يتفق مع المدرب بيب غوارديولا، ورحل بعد موسمين فقط، لكنه أسهم بشكل فعال في فوز البرسا بلقب الليغا عام 2010.

– البرازيلي مالكوم (41 مليون يورو): برشلونة هزم روما في ماراثون التعاقد مع اللاعب، وكان الحديث عن صفقة مدوية، لا يمكن الحكم على مستواه وما قدمه للفريق لأن المدرب إرنستو فالفيردي لا يشركه بشكل دائم.

– البرازيلي باولينيو (40 مليون يورو): صفقة كانت صادمة لعشاق الساحرة المستديرة بعد انتقال اللاعب من الدوري الصيني، لكنه قدم مستوى متميزا في الموسم الوحيد الذي قضاه في الكامب نو، غير أن البرسا سرعان ما باعه –رغم معارضة فالفيردي- لفريقه السابق غوانزو إيفرغراندي، مقابل نحو 45 مليون يورو.

– الإسباني ديفيد فيا (40 مليون يورو): أمضى ثلاث سنوات مع البرسا، كان يقاتل للحصول على مركز في التشكيلة الأساسية، حسه التهديفي كان عاليا جدا، إذ سجل 48 هدفا في 119 مباراة لعبها بقميص البرسا.

– الهولندي مارك أوفرمارس (40 مليون يورو): من بين أسوأ الصفقات التي عقدها البرسا، انتقل إلى الكامب نو بعد رحيل لويس فيغو إلى ريال مدريد، وسجل 19 في 141 مباراة خلال أربعة مواسم قضاها في الكامب نو.

– البرتغالي أندريه غوميز (37 مليون يورو): من بين أفضل لاعبي الدوري الإسباني عندما كان في صفوف إشبيلية، لم يقدم أي شيء يذكر خلال فترة تواجده مع برشلونة، وكشف عن أن أداءه تأثر سلبا بسبب صيحات وصافرات الاستهجان التي كانت تطلق ضده من جماهير البرسا. وأعير مطلع الموسم الجاري إلى نادي إيفرتون.

المصدر : الصحافة الإسبانية

حول هذه القصة

يواجه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اتهاما دائما بالفشل مع منتخب بلاده، يتجدد مع كل إخفاق أو هزيمة جديدة لراقصي التانغو، مما دفعنا إلى محاولة رصد أسباب التباين الصارخ بين إخفاقه في تحقيق أي بطولة للمنتخب الأول في ظل حصده عشرات البطولات الأوروبية والمحلية مع فريقه الإسباني برشلونة.

المزيد من بطولات أوروبية
الأكثر قراءة