شاهد: السنغالي متهم "بالتحايل".. هل ضربة جزاء ماني ضد ليستر صحيحة؟

في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع في مباراة ليفربول وضيفه ليستر سيتي في البريميرليغ وعندما كان الحكم في طريقه لإطلاق صافرة النهاية بالتعادل 1-1 بين الفريقين، سقط السنغالي ساديو ماني مهاجم "الليفر" داخل منطقة الجزاء ليحتسب الحكم كريس كافاناه ركلة جزائية في الوقت القاتل سجل منها جيمس ميلنر قائد الفريق هدف النقاط الثلاث.

ولم يركن الحكم الدولي الإنجليزي إلى قراره فقط بل لجأ إلى حكم الفيديو المساعد (فار) ليؤكد قراره، غير أن الإيرلندي براندن رودجرز مدرب ليستر قال "أعتقد أن ماني استغل الاحتكاك بأكبر شكل ممكن.. لا أعتقد أنه إذا لم يكن الحكم قد احتسبها فإن حكم الفيديو كان سيتخذ قرارا مختلفا.. عندما يتخذ الحكم قرارا يكون من الصعب مخالفته من قبل الفار".

في المقابل أكد الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول أن "ركلة الجزاء واضحة وصحيحة.. من دون الحظ لا يمكننا الفوز بكل هذه المباريات.. نستحق الفوز والنقاط الثلاث بعد الأداء الذي قدمه الفريق في المباراة".

هذا رأي المدربين.. ولكن ماذا عن المحللين وهل يرون فيها ركلة جزاء؟

الإيرلندي كيفن كالبان اللاعب السابق لعدة أندية إنجليزية والمنتخب ومحلل شبكة "بي بي سي" اتهم ماني بالتحايل على الحكم، وقال "كان هناك احتكاك بين ألبرايتون (لاعب ليستر). وماني بالغ في السقوط ليفوز بركلة جزاء".

وفي السياق نفسه، قال آلان شيرر الهداف الإنجليزي السابق والمحلل الرياضي بشبكة "بي بي سي": أعتقد أنها ليست ركلة جزاء.. ماني تحايل على الحكم.. هذا احتكاك رياضي.. ألبرايتون لمس ماني والأخير قرر السقوط أرضا ومنح ركلة جزاء".

أما الحكم المونديالي جمال الشريف خبير التحكيم في قنوات "بي أن سبورتس" فأوضح أن ركلة الجزاء "واضحة وصحيحة ولا غبار عليها". وتابع: الحكم اتخذ "قرارا جريئا في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع وأكده الفار".

وأوضح الشريف "ألبرايتون أعاق ماني باستخدام الساق من الخلف، والحكم كان قريبا واتخذ قرارا دقيقا.. مشكلة القرار في توقيته لا في صحته.. قد يكون ماني بالغ في السقوط لكن القرار صحيح".

وبهذا الفوز، أصبح ليفربول الآن على بعد فوز واحد من معادلة رقم مانشستر سيتي القياسي في عدد الانتصارات المتتالية، ويتقدم بفارق ثماني نقاط عن "السيتيزنز" بصداة جدول ترتيب البريميرليغ.

المصدر : الصحافة البريطانية + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

تلوح في الأفق أزمة جديدة بين الاتحاد المصري لكرة القدم ونجم المنتخب وفريق ليفربول محمد صلاح، وذلك على خلفية تسبب الاتحاد في خسارة صلاح عشر نقاط جعلته يتراجع إلى المركز الرابع في جائزة أفضل لاعب في العالم، خلف ميسي وفان دايك ورونالدو.

المزيد من بطولات أوروبية
الأكثر قراءة