هزيمة جديدة تفتح الأبواب أمام خليفة مورينيو

ضاعف ويستهام معاناة مانشستر يونايتد ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، حيث تغلب عليه 3-1 اليوم السبت في افتتاح منافسات المرحلة السابعة من المسابقة.

وبعد أسبوع شهد استبعاد النجم الفرنسي بول بوغبا من أن يكون القائد الثاني في يونايتد، والخروج من كأس رابطة الأندية، ظهر مانشستر يونايتد بشكل متواضع مرة أخرى وابتعد عن سباق المنافسة على اللقب.

وغادر بوغبا أرضية الميدان بعد سبعين دقيقة بسبب أدائه المخيب، بينما لم يكن يونايتد مؤثرا مع الاعتماد على طريقة 3-5-2.

وأنهى ويستهام الشوط الأول متقدما بهدفين في الدقيقتين 5 و43، سجلهما فيليبي أندرسون وفيكتور لينديلوف لاعب مانشستر بالخطأ في مرمى فريقه.

وفي الشوط الثاني، رد مانشستر بهدف سجله ماركوس راشفورد في الدقيقة 71، لكن ويستهام اختتم التسجيل بالهدف الثالث، وأحرزه ماركو أرناوتوفيتش في الدقيقة 74.

ورفع ويستهام رصيده بذلك إلى سبع نقاط ليقفز إلى المركز الثاني عشر، بينما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند عشر نقاط بعد أن تلقى الهزيمة الثالثة له في الموسم مقابل ثلاثة انتصارات وتعادل واحد. وهذه أسوأ حصيلة ليونايتد في أول سبع مباريات بالدوري الممتاز بشكله الحالي.

وتزيد الهزيمة من الضغط على مورينيو الذي لم يعد بوسعه تقديم الأداء الممتع أو حتى حصد النقاط، ورغم أن إدارة النادي أكدت مرارا دعمها للمدرب البرتغالي فإن صحفا واصلت حديثها عن قرب انتهاء مشواره مع النادي واقتراب انضمام الفرنسي زين الدين زيدان الذي يعتبر أبرز المرشحين لقيادة الشياطين الحمر خلال المرحلة المقبلة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت صحيفة “ماركا” الإسبانية اليوم الأربعاء إنه يبدو أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في طريقه للرحيل عن مانشستر يونايتد بعد الخروج أمس من دور الـ 32 لبطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة على يد ديربي كاونتي.

المزيد من بطولات أوروبية
الأكثر قراءة