استبعاد "غريب الأطوار" من مباراة إيطاليا والبرتغال

غاب اسم بالوتيلي عن تشكيلة الفريق مع إعلان الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عن أسماء 23 لاعبا اختارهم المدرب (رويترز)
غاب اسم بالوتيلي عن تشكيلة الفريق مع إعلان الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عن أسماء 23 لاعبا اختارهم المدرب (رويترز)

بعد أن تعرض لانتقادات واسعة بسبب مستواه خلال التعادل 1-1 أمام بولندا الجمعة الماضي، لن يكون مهاجم نادي نيس الفرنسي ومنتخب إيطاليا لكرة القدم ماريو بالوتيلي جالسا حتى على مقاعد البدلاء عندما يخوض الفريق مباراة أمام المضيفة البرتغال في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم اليوم الاثنين.

وغاب اسم المهاجم غريب الأطوار عن تشكيلة الفريق مع إعلان الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عن أسماء 23 لاعبا اختارهم المدرب روبرتو مانشيني للمباراة أمام بطل أوروبا.

وفي وقت سابق، انضم زبيغنيف بونياك مهاجم بولندا السابق والرئيس الحالي للاتحاد المحلي للعبة لمنتقدي أداء بالوتيلي يوم الجمعة الماضي حيث لم يظهر اللاعب البالغ من العمر 28 عاما في كامل لياقته.

وكانت هذه أول مباراة لبالوتيلي هذا الموسم عقب أشهر من مفاوضات طويلة للانتقال انتهت بقراره البقاء مع نيس الفرنسي.

وقال بونياك في مقابلة إذاعية مع شبكة راي التابعة للدولة "لم يكن بالوتيلي مستعدا لمباراة مثل هذه من وجهة بدنية".

وأضاف "خطؤه أنه لم يستعد. لا يمكن للاعب محترف أن يظهر بمثل هذه الحالة. لم تكن له أي فائدة".

واستدعى المدرب الجديد مانشيني بالوتيلي في مايو/أيار الماضي لأول مرة منذ كأس العالم 2014 التي أقدم خلالها على تصرفات كانت عرضة لانتقادات من بعض اللاعبين الكبار. 

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

رغم أنها ليست أمرا جديدا، أصبحت وفرة اللاعبين الأجانب في الدوري الإيطالي مصدر قلق وإزعاج لمدرب المنتخب الإيطالي (الآزوري) روبرتو مانشيني قبل مباراته المرتقبة أمام نظيره البولندي الذي يضم بين صفوفه العديد من اللاعبين المحترفين في الأندية الإيطالية.

أعلن ناديا يوفنتوس وميلان -في بيانين منفصلين الخميس- انضمام المهاجم غونزالو هيغواين إلى ميلان قادما من بطل الدوري الإيطالي مع زميله المدافع ماتيا كالدارا، بينما اتجه ليوناردو بونوتشي مدافع إيطاليا إلى الطرف الآخر.

بعد “الزلزال الكروي” المتمثل بغياب منتخب إيطاليا عن كأس العالم المقرر إقامتها في روسيا صيف العام المقبل للمرة الأولى منذ ستين عاما، لاحت مؤشرات أمل في سماء موسكو قد تعيد “الآزوري” مجددا لموقعه الطبيعي بين منتخبات النخبة في المونديال.

المزيد من بطولات أوروبية
الأكثر قراءة