الريال وليفربول بنهائي أبطال أوروبا.. اسألوا الحكام

يبدو أن سجال الأخطاء التحكيمية في دوري أبطال أوروبا لن ينتهي إلا مع اعتماد تقنية فيديو الحكم المساعد حتى يأخذ كل ذي حق حقه.

فالأخطاء التحكيمية التي يرتكبها الحكام الأوروبيون، خاصة في المسابقة القارية الأم، جعلت منهم "محطة للسخرية" من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

واللافت أن الأخطاء باتت ترتكب في مواجهات حاسمة، والحالات التي يفشلون في اتخاذ القرار فيها تغير نتيجة المباراة، وبعضها سهل وزاوية الرؤية لدى الحكم الرئيسي والمساعدين واضحة.

نحاول في هذا التقرير سرد بعض الحالات التحكيمية التي أثارت الجدل، وأوصلت فرقا للأدوار النهائية، خاصة ريال مدريد وليفربول، وهذا لا يعني أن الحكام لم يرتكبوا الأخطاء في مباريات فرق أخرى، لكن هذه الحالات كانت مثار أخذ ورد ليس فقط على مستوى اللاعبين والجماهير، بل أيضا على مستوى خبراء التحكيم.

أحد أكثر الحالات التحكيمية التي أثارت جدلا في أوساط الساحرة المستديرة كانت ركلة الجزاء التي احتسبت لريال مدريد ضد يوفنتوس في الوقت القاتل من إياب ربع نهائي دوري الأبطال بعد الخطأ الذي ارتكبه مدافع "اليوفي" مهدي بن عطية على لوكاس فاسكيز، وسجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من ركلة الجزاء الهدف الغالي الذي أهل الفريق لنصف النهائي، وتفاوت تقييم أبرز الحكام الحاليين والسابقين لقرار الحكم؛ بين من وصفه بالخاطئ والمبالغ فيه وآخرين اعتبروه "شجاعا ولا غبار عليه".

في الوقت بدل الضائع من مواجهة ريال مدريد وبايرن ميونيخ لم يحتسب الحكم ركلة جزاء واضحة للبايرن بعد لمس لاعب الريال مارسيلو الكرة داخل منطقة الجزاء، وهذه الحالة أجمع على صحتها خبير التحكيم في قنوات "بي إن سبورتس" جمال الشريف، وخبير التحكيم في راديو "ماركا" المدريدي أوليفر أندوخار، كما أقر البرازيلي بأن الكرة لمست يده. في حين أكد الشريف أن الحكم كانت قراراته الباقية صحيحة، ولا وجود لركلات جزاء أخرى للملكي أو البافاري رغم تعدد الحالات المثيرة للجدل.

وفي مباراة أمس بين روما وليفربول في إياب نصف نهائي المسابقة القارية الأم، وصف الشريف أداء الحكم التركي كونيت تشاكير بالسيئ، وأنه لم يقدم مباراة تليق به، ولم يكن موفقا على الإطلاق، حيث أكد الشريف أن مهاجم روما إدين دجيكو يستحق ركلة جزاء في الشوط الثاني بعدما احتسب الحكم تسللا غير صحيح، كما حرم الحكم التركي روما من ركلة جزاء ثانية من تسديدة ستيفان الشعراوي التي تصدى لها مدافع ليفربول أرنولد كأنه حارس مرمى، وأكد الشريف أن الفريق الإيطالي لا يستحق ركلة جزاء فقط، بل وعلى الحكم طرد اللاعب.

أما ركلة الجزاء التي احتسبت لروما في الوقت القاتل، وسجل منها أصحاب الأرض هدفهم الرابع فكانت غير صحيحة لأن يد المدافع عندما لمستها الكرة كانت ثابتة ولم يحركها اللاعب باتجاه الكرة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

واصل نادي ريال مدريد مغامرته الأوروبية باتجاه الدفاع عن لقبه في دوري أبطال أوروبا، ونجح في تكريس تفوقه على بايرن ميونيخ في المسابقة وأطاح به من الدور نصف النهائي للبطولة.

1/5/2018

تأهل نادي ليفربول إلى الدور النهائي لدوري أبطال أوروبا رغم هزيمته 4-2 أمام مضيفه روما مستفيدا من فوزه 5-2 ذهابا, وضرب النادي الإنجليزي موعدا مع ريال مدريد في المباراة النهائية.

2/5/2018

يفصل ريال مدريد عن نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة الأوكرانية كييف ثلاثة أسابيع، وهي مدة كافية لاستعادته لمسات البطل الأوروبي التي غابت عنه خلال المباريات الأخيرة في الأدوار الإقصائية للبطولة.

3/5/2018

رغم فوز روما على ليفربول 4-2 في إياب نصف نهائي أبطال أوروبا، خرج الفريق الإيطالي من البطولة بسبب خسارته ذهابا في الأنفليد 5-2.

3/5/2018
المزيد من بطولات أوروبية
الأكثر قراءة