نافاس وكاريوس.. سر الخشبات الثلاث

الحديث كله يدور حول القدرات الهجومية للفريقين، ولكن ريال مدريد وليفربول قد يجدان كلمة السر بين الخشبات الثلاث خلال مباراتهما معا غدا السبت في نهائي دوري أبطال أوروبا.

ويدين الملكي بالفضل لحارسه الكوستاريكي كيلور نافاس الذي أنقذ مرماه من أهداف محققة أمام بايرن ميونيخ في المربع الذهبي للبطولة القارية، ليقود بطل أوروبا 12 مرة إلى المباراة النهائية في كييف.

وفي الوقت الذي سجل فيه ليفربول عددا قياسيا من الأهداف في طريقه إلى النهائي، أثبت لوريس كاريوس جدارته في أن يصبح الحارس الأساسي للفريق.

الحارسان يواجهان انتقادات ومستقبلهما على المحك إذا صحت التكهنات المثارة حول سعي الميرينغي وليفربول للتعاقد مع حارس جديد.

مستوى الحارسين في المباراة النهائية غدا سيكون حاسما في المباراة التي يُتوقع أن يواجه خلالها دفاع كل فريق اختبارات حقيقية من خلال تواجد البرتغالي كريسيتيانو رونالدو والمصري محمد صلاح.

والحديث عن أن مركز حراسة المرمى في الفريقين هو الحلقة الأضعف انتشر بشكل كبير، ولكنه ليس بالشيء الذي قد تسمعه من الفرنسي زين الدين زيدان مدرب الريال، الذي قال "لقد أنقذنا.. الحراس العظام يظهرون في المباريات الكبيرة". 

وأثيرت شكوك واسعة حول نافاس (31 عاما) منذ خلافته لإيكر كاسياس في حراسة مرمى الملكي عام 2015.

ولكن نافاس كان في قمة تألقه خاصة فيما يتعلق بخفة الحركة ورد الفعل السريع خلال المواجهة أمام بايرن ميونيخ في إياب المربع الذهبي لدوري الأبطال، حيث أنقذ مرماه من تسع فرص محققة ليطيح بالنادي البافاري من البطولة القارية.


وبات نافاس بطلا خارقا في بلاده، وتحولت قصته إلى فيلم بعنوان "هومبري دي في" (رجل الإيمان) الذي يتحدث كيف أن إيمان هذا الرجل ساعده على أن يتحول من رجل ريفي بسيط إلى نجم يبحث عن لقبه الثالث على التوالي في دوري الأبطال.

أما الألماني كاريوس فالفرصة مواتية أمامه الآن للتوهج على الساحة الكبرى في أكبر مباراة في مسيرته، وأن يُسكت منتقديه ومن بينهم كليمنس الحارس السابق لليفربول وبعض النجوم السابقين الآخرين للفريق.


وقال مارك لاورنسون الفائز باللقب الأوروبي مع ليفربول إن "ريال مدريد سينظر إلى كاريوس ويعتقد أنه الحلقة الأضعف عندما نصل إلى النهائي.. أنا واثق من ذلك".

ولكن كاريوس (24 عاما) -الحارس السابق لنادي ماينز- فاز بالمعركة وأصبح الحارس الأساسي لليفربول بعدما بدأ مشواره مع الفريق احتياطيا لسيمون مينوليه منذ انتقاله إلى الأنفيلد عام 2016.

بدايته مع ليفربول لم تكن جيدة حيث تعرض لكسر في اليد أثناء فترة الإعداد لأول موسم له في الأنفيلد، لكنه شارك هذا الموسم في 11 من أصل 12 مباراة مع "الريدز" بدوري الأبطال، وحافظ على نظافة شباكه ست مرات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أثبت النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مرة أخرى خطأ من راهنوا على تراجع مستواه، وقدم أداءً مبهرا مع ريال مدريد خلال الأشهر الماضية، وساهم بشكل كبير في وصول النادي الملكي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لثالث موسم على التوالي.

سيكون الصراع استثنائيا بين الثنائي رونالدو وصلاح في نهائي دوري أبطال أوروبا، فكلاهما لديه الرغبة والطموح في تحقيق اللقب القاري على أمل الاقتراب خطوات من المنافسة على جائزة الكرة الذهبية التي ستمنح للأفضل مطلع العام المقبل، فما أبرز إنجازات كل منهما؟

بين الإعلام المصري والمعالج الفيزيائي لفريق ليفربول، تضاربت الأنباء حول ما إن كان النجم المصري محمد صلاح سيصوم حينما يواجه فريقه غدا السبت منافسه ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة الأوكرانية كييف.

المزيد من بطولات أوروبية
الأكثر قراءة