السقوط بأثينا.. إنذار لفريق يعتمد على ميسي

Soccer Football - Champions League - Olympiacos vs FC Barcelona - Karaiskakis Stadium, Piraeus, Greece - October 31, 2017 Barcelona’s Lionel Messi REUTERS/Alkis Konstantinidis
البرسا بات يعتمد كليا على ميسي (رويترز)

ظهرت عدة مؤشرات تدل على أن برشلونة يعاني هذا الموسم عندما يلعب خارج أرضه، وفي مقدمتها سقوطه بفخ التعادل السلبي أمس الثلاثاء أمام مضيفه أولمبياكوس اليوناني في دوري الأبطال.

ورغم النتائج الجيدة التي يحصدها الفريق الكتالوني هذا الموسم وتغطي على أدائه المتواضع، فإنه خارج عرينه لا يقدم المستوى المطلوب، ولم يسجل نجمه الأول ليونيل ميسي سوى في مبارتين خارج الديار، ولولا أن الحارس أندريه تير شتيغن كان في قمة مستواه لخرج برشلونة من مباراة أولمبياكوس خالي الوفاض.

والمقلق أكثر بالنسبة لعشاق البرسا أن الأخير بات أكثر اعتمادا على ميسي الذي إن لم يجد الحلول فإن البلوغرانا يغرق في بحر الظلمات.

undefined

وليس هذا فقط، بل إن الجميع يسأل أين لويس سواريز؟ وهو الذي لا يزال يبحث عن مستواه هذا الموسم مع تسجيله ثلاثة أهداف فقط، بينها واحد فقط يمكن أن يطلق عليه "علامة سواريز" في مواجهة أتلتيكو مدريد في الليغا.

أما خط الوسط فكشفت المواجهة ضد الفريق اليوناني أنه بطيء ولا يمد المهاجمين بالتمريرات الحاسمة، خصوصا في غياب الرسام أندريس إنييستا الذي تقدم في السن وبات بعيدا عن مستواه المعهود.

وبالنسبة للبرازيلي باولينيو -الذي انتقل من الصين هذا الموسم مقابل أربعين مليون يورو- فظهر في مباراة أمس بالمستوى الذي كان يخشاه الجميع، إذ غاب عنه حس الإبداع، مما أوحى بأنه ليس اللاعب الذي يحتاجه برشلونة، خصوصا عدم إتقانه فن صناعة الأهداف رغم تسجيله ثلاثة في الليغا.

undefined

ولم يكن المهاجم الإسباني جيرارد دولوفيو في الموعد أمس، ومشاركة هذا الشاب مع الفريق بات أحجية، فمرة يشارك كأساسي ويقدم مستويات مميزة، وأخرى لا يتواجد حتى على مقاعد البدلاء.

ويأمل عشاق البرسا أن تشكل نتيجة مباراة أولمبياكوس جهاز إنذار توقظ الإداراة الفنية للبرسا وتحذرها بأن النتائج الجيدة يجب ألا تغطي على الأداء المتواضع، وأن الموسم طويل والعثرات قد تعيد الفريق إلى خيبات الموسم الماضي.

المصدر : الصحافة الإسبانية