بالفيديو.. أسوأ 11 ركلة جزاء على طريقة "بانينكا"

انضم النجم المغربي إبراهيم دياز إلى قائمة سلبية في عالم كرة القدم، وهي أسوأ 11 ركلة جزاء سددت على طريقة بانينكا.
وتتطلب ركلة جزاء بانينكا مهارةً عالية، وهدوءًا، وحظا وافرا، وهو ما لم يُحالف الحظ فيه لاعبين كبار مثل أندريا بيرلو، وفرانشيسكو توتي، وغاري لينيكر في الماضي.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsتعتبر إضاعة ركلة بانينكا أسوأ من إضاعة ركلة جزاء عادية، حيث يتجنبك زملاؤك في الفريق، ويُحطّم الشعور بالإهانة كبرياءك إلى حدٍّ كبير.
أسوأ 11 ركلة جزاء على طريقة "بانينكا"
إبراهيم دياز
عندما كانت النتيجة التعادل السلبي في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 "المثير للجدل" بين المغرب والسنغال، أهدر إبراهيم دياز فرصة ذهبية لفوز المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة، حين حاول تنفيذ ركلة جزاء بطريقة "بانينكا" أمام العملاق السنغالي إدوارد ميندي، إلا أن كرته جاءت ضعيفة وسهلة في يد الحارس، لتنتهي المباراة بخسارة "أسود الأطلس" صفر-1 بعد امتدادها، ليخسر "أسود الأطلس" المباراة واللقب وسط أجواء مشحونة.
- تروي باروت
قام الأيرلندي بهذه المحاولة مع فريقه ألكمار بعد أيام من تسجيله خمسة أهداف في مرمى البرتغال والمجر.
ولا تزال هذه الركلة في الوقت بدل الضائع من الدوري الهولندي تُثير الاستغراب.
- أندريا بيرلو
على الأقل، احتفظ الإيطالي بأخطائه للحظات غير المهمة، حيث كشف الحارس خوسيه بينتو زيف ادعائه في مباراة ودية ضد برشلونة عام 2010.
- رحيم ستيرلينغ
ضحك الحارس داني وارد في وجه ستيرلينغ بعد تلك الهزيمة المذلة في كأس كاراباو.
- فرانشيسكو توتي
ساهمت تسديدته البانينكا أمام إدوين فان دير سار في فوز إيطاليا على هولندا في يورو 2000، لكن محاولته مع روما ضد ليتشي كانت كارثية. وكانت ملامح وجه توتي معبرة عن كل شيء.
- غاري لينيكر
كان لينيكر متأخرًا بهدف واحد عن رقم السير بوبي تشارلتون القياسي في تسجيل الأهداف لمنتخب إنجلترا، وقد أُتيحت له فرصة مثالية ليصبح أحد أفضل هدافي بلاده عندما احتُسبت ركلة جزاء لصالح منتخب الأسود الثلاثة ضد البرازيل عام 1992 لكنه أهدرها بطريقة مثيرة للاشمئزاز.
- إنزو لو في
بعد فشله في مباغتة الحارس كيفين كيليهر، الرجل الضخم البنية، يُشاع أن لاعب سندرلاند أُجبر على العودة من لندن حافيًا.
- سيرجيو أغويرو
أتيحت لأغويرو فرصة مضاعفة تقدم مانشستر سيتي على تشلسي في عام 2021، لكنه شعر بالحرج الشديد بعد أن تصدى إدوارد ميندي بسهولة لركلة الجزاء التي سددها.
غرّد أغويرو بعد المباراة قائلًا "أودّ أن أعتذر لزملائي في الفريق والجهاز الفني والجماهير لإضاعتي ركلة الجزاء. لقد كان قرارًا خاطئًا وأتحمل المسؤولية كاملةً".
- بيتر كراوتش
كان إهداره لركلة الجزاء أمام جمايكا في 2006 بمثابة تذكير بأن إنجلترا ستظل دائمًا في وضع حرج فيما يتعلق بركلات الترجيح.
- خافيير هيرنانديز
أنقذ جون بولسكامب ركلة جزاء بانينكا التي سددها خافيير هيرنانديز في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليحافظ على التعادل 2-2 لسبورتينغ كانساس سيتي أمام لوس أنجلوس غالاكسي في 2022.
- أديمولا لوكمان
"لقد اعتذر، لذا سنتجاوز الأمر ونمضي قدمًا"، كانت هذه كلمات هاريسون ريد، لاعب وسط فولهام، بعد أن أضاع لوكمان فرصة منح فريقه تعادل حاسم أمام وست هام في 2020 في آخر ركلة من المباراة.