نيمار موهبة أفسدها الهوى

حفظ

نيمار.. موهبة أفسدها الهوى (نيمار)
نيمار.. موهبة أفسدها الهوى (نيمار)

نيمار دا سيلفا، منذ ظهوره الأول مع سانتوس البرازيلي مطلع العقد الماضي، توقع له النقاد أن يكون النجم الثالث في كرة القدم بعد ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. مهاراته الفردية وقدرته على المراوغة جعلت منه "الفتى الذهبي" للكرة البرازيلية، وانتقل إلى برشلونة عام 2013 ليشكل مع ميسي وسواريز ثلاثيا هجوميا تاريخيا قاد الفريق لثلاثية 2015.

نيمار بين الفضائح والقضايا

لكن مسيرة نيمار لم تسر كما رُسم لها. فقد ارتبط اسمه بعدة قضايا أبرزها:

  • التهرب الضريبي في إسبانيا بعد انتقاله إلى برشلونة.
  • قضية اعتداء جنسي في 2019، رغم تبرئته لاحقا.
  • الحفلات الصاخبة وأسلوب الحياة الباذخ الذي أثار انتقادات في فرنسا، خاصة أثناء فترة لعبه مع باريس سان جيرمان.

هذه الأحداث ألقت بظلالها على صورته كنجم عالمي، وأظهرت جانبا من عدم التزامه الأخلاقي والاحترافي.

نيمار.. موهبة أفسدها الهوى (نيمار)
حياة نيمار الخاصة أفسدت مسيرته في الملاعب (نيمار)

نيمار "الزجاجي"

منذ انتقاله إلى باريس سان جيرمان عام 2017 مقابل 222 مليون يورو (الأغلى في التاريخ)، تعرض نيمار لسلسلة من أكثر من 15 إصابة خطيرة، أبرزها:

  • كسور متكررة في مشط القدم.
  • التواءات في الكاحل.
  • قطع الرباط الصليبي مع الهلال السعودي عام 2023.

هذه الإصابات حرمت نيمار من مئات المباريات، وأبعدته عن أهم لحظات فريقه في دوري أبطال أوروبا وعن منتخب البرازيل في كوبا أميركا وكأس العالم.

إصابات نيمار خلال مسيرته الكروية - للاستخدام الداخلي فقط
إصابات نيمار حتى رحيله عن الهلال السعودي (الجزيرة)

فشل مع الأندية والمنتخب

رغم أهدافه الغزيرة مع البرازيل (أكثر من 70 هدفا)، لم ينجح نيمار في قيادة "السيليساو" إلى لقب كأس العالم، واكتفى بميدالية ذهبية أولمبية عام 2016 وكأس القارات 2013.

أما في أوروبا، فقد خذل باريس سان جيرمان في الأدوار الحاسمة بدوري الأبطال، وترك برشلونة بطريقة مثيرة للجدل دون أن يصبح القائد المنتظر وخليفة ميسي.

Santos' forward #10 Neymar reacts during the Campeonato Paulista A1 football match between Corinthians and Santos at Arena Corinthians in Sao Paulo on February 12, 2025. (Photo by NELSON ALMEIDA / AFP)
أحدث إصابات نيمار مع فريق سانتوس البرازيلي (الفرنسية)

نيمار.. أسطورة ناقصة ودرس للأجيال

اليوم، يبقى السؤال: هل كان نيمار ضحية سوء الحظ والإصابات أم أنه بدد موهبته بنفسه بسبب الهوى؟ المؤكد أن كرة القدم ستتذكره كأحد أمهر اللاعبين في العقد الأخير، لكن أيضا كموهبة عظيمة لم تكتمل.

إعلان

قصة نيمار تقدم درسا للأجيال الجديدة بأن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الالتزام والانضباط هما ما يصنعان الأساطير الخالدة.

المصدر: الجزيرة

إعلان