لماذا لم يُحتسب هدف هالاند بمرمى ريال مدريد تسللا؟

هالاند وغفارديول كانا متقدمين على مدافعي ريال مدريد مما تسبب في لغط حول صحة الهدف (الفرنسية)

شهدت مباراة مانشستر سيتي الإنجليزي ضد ريال مدريد الإسباني في ذهاب الملحق الفاصل المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هدفا شكك البعض في صحته سجله النرويجي إيرلينغ هالاند لسيتي، واحتسبه الحكم بعد مراجعة طويلة مع تقنية الفيديو.

وفي الدقيقة 19 سجل هالاند هدف التقدم 1-0 لمانشستر سيتي، وظل يراجع الهدف مع حكام تقنية الفيديو لنحو 4 دقائق، وسط شكوك بتسلل هالاند وصلت لحد تأكيد بعض المواقع الإلكترونية على تسلل هالاند.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وتظهر الإعادات التليفزيونية أن يوشكو غفارديول الذي مرر الكرة لهالاند كان خلف مدافعي ريال مدريد وكذلك مسجل الهدف، مما أوحى للجميع أن الهدف سيلغى للتسلل، لأن مفهوم الغالبية العظمى لجماهير كرة القدم أن آخر ثاني مدافع فقط هو من يغطي التسلل ويجهلون قاعدة تحكيمية أخرى في التسلل.

وتنص المادة 11 من قانون كرة القدم (التسلل) على أن التسلل يحتسب إذا كان المهاجم لحظة تمرير الكرة له من زميله في موقف تسلل بأن يكون أقرب لخط مرمى المنافسين بأي جزء من جسمه (عدا الذراعين فقط) من كل من آخر مدافعين اثنين -على اعتبار أن الحارس ضمن المدافعين- أي أن المدافع فقط هو من يغطي التسلل.

لكن المادة تنص أيضا على أن الكرة تغطي التسلل بمعنى أنها إذا كانت متقدمة على المهاجم لحظة تمريرها له فإنها لا تكون تسللا.

وبالطبع يعلم الحكام هذه القاعدة التي يغفل عنها كثيرون، ورغم ذلك أطال الحكام في مراجعة الهدف، وذلك بسبب صعوبة الحالة التحكيمية لأن تقدم الكرة على هالاند لم يكن واضحا بقدر كبير.

وفي ظل وجود وسائل قياس حديثة لتقدم الكرة أو اللاعب في التسلل فقد حسم الأمر في النهاية باحتساب هدف هالاند.

وهناك من قد يحتج بأن ذراع هالاند كانت متقدمة على الكرة، والرد يسير وهو أن الذراعين لا يعتد بهما في احتساب التسلل على المهاجم، لأنه لا يستطيع أن يلعب بهما الكرة أو يسجل بهما.

إعلان
المصدر: الجزيرة

إعلان