الفرنسي بوميل يقود أنغولا في سباق اللحظات الأخيرة نحو مونديال

أعلن الاتحاد الأنغولي لكرة القدم تعيين الفرنسي باتريس بوميل مديرا فنيا جديدا للمنتخب الوطني، قبل جولتين فقط من ختام التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
ويعوّل "البالانكاس نيغراس" على خبرة المدرب الفرنسي في القارة السمراء لقيادة الفريق في هذه المرحلة الحاسمة.
يمتلك بوميل (47 عاما) سجلا طويلا في الملاعب الأفريقية، إذ ارتبط اسمه لسنوات بالمدرب الفرنسي هيرفي رينار، حيث عمل مساعدا له في زامبيا (2008–2010 و2011–2013)، ثم في أنغولا (2010)، وكوت ديفوار (2014–2015)، والمغرب (2016–2019).
وفي عام 2013، كما تولى قيادة منتخب زامبيا خلفا لرينار، قبل أن يقود منتخب كوت ديفوار بين عامي 2020 و2022، وهي تجربة منحته فرصة التعامل مع أحد أبرز المنتخبات في القارة.

على صعيد الأندية، واصل بوميل مسيرته مع نادي مولودية الجزائر، حيث قاده إلى التتويج بلقب الدوري الجزائري عام 2024، وهو إنجاز اعتُبر محطة بارزة في مسيرته التدريبية، وبعدها خاض تجربة جديدة في الخليج العربي، عندما تولى تدريب نادي أم صلال القطري في فبراير/شباط الماضي.
واليوم، يجد بوميل نفسه مجددا أمام تحد أفريقي، بعدما أسندت إليه مهمة قيادة منتخب أنغولا في آخر جولتين من التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026.
ويأمل الاتحاد الأنغولي أن تسهم خبرته السابقة ومعرفته بالكرة الأفريقية في تعزيز حظوظ "البالانكاس نيغراس" في بلوغ النهائيات العالمية.
عودة بوميل إلى القارة السمراء عبر بوابة أنغولا تضعه أمام اختبار قصير المدى لكنه حاسم، إذ سيكون مطالبا بتحقيق نتائج سريعة قد تحدد مستقبل المنتخب في التصفيات، وربما تفتح أمامه آفاقا جديدة مع الكرة الأنغولية.