إجراءات استثنائية لحماية رونالدو أثناء مباراة البرتغال ضد جورجيا

رونالدو يحاول التخلص من يد أحد المقتحمين للملعب أثناء مباراة البرتغال وتركيا (وكالة الأناضول)

ستتجه كل الأنظار إلى النجم كريستيانو رونالدو في مباراة جورجيا ضمن بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 يوم الأربعاء المقبل، بعد أن أثار اقتحام الملعب في لقاء البرتغال الأخير مخاوف أمنية، وأجبر الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) على اتخاذ إجراءات استثنائية أكثر صرامة لحماية اللاعبين.

وشهد فوز البرتغال على تركيا بنتيجة 3-صفر اقتحام ما لا يقل عن 6 مشجعين للملعب، لالتقاط الصور مع رونالدو أثناء وبعد المباراة في دورتموند يوم السبت الماضي.

وضمنت النتيجة تأهل البرتغال إلى دور 16 بصفتها متصدرة المجموعة السادسة، بينما تحتاج جورجيا إلى الفوز لتبلغ مراحل خروج المغلوب.

وقال الاتحاد الأوروبي للعبة، في بيان، "السلامة والأمن في الاستاد وعلى أرض الملعب وفي منشآت الفريق هي الأولوية القصوى للاتحادين الأوروبي والألماني لكرة القدم وبطولة أوروبا 2024، ولتحقيق هذه الغاية، سيتم تطبيق إجراءات سلامة إضافية في الملاعب لتلبية متطلبات البطولة بشكل أكبر، ولمنع مثل هذه الحوادث".

وأضاف يويفا "ولأسباب أمنية، لا يمكننا التعليق أكثر على تدابير محددة. أي اقتحام للملعب يشكل انتهاكا لقواعد الملعب، وسيؤدي إلى الطرد منه والمنع (لمن انتهك) من حضور جميع مباريات البطولة، وتقديم شكوى جنائية رسمية بتهمة التعدي على ممتلكات الغير".

ورغم أن من اقتحموا الملعب بدا أنهم يريدون مجرد التقاط صورة، فإن مدرب البرتغال روبرت مارتينيز أعرب عن مخاوفه.

وقال للصحفيين "إنه لأمر مقلق. ساندنا الحظ اليوم لأن نوايا الجماهير كانت جيدة. أعتقد أننا جميعا نحب المشجع الذي يقدر هذا النجم الكبير والأيقونات الكبيرة.. لكن يمكنك أن تفهم أن هناك لحظة صعبة للغاية ستتشكل إذا كانت تلك النوايا سيئة".

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان رونالدو سيلعب يوم الأربعاء، حيث اقترح مارتينيز أنه سيجري تغييرات في تشكيلة فريقه.

ومع ذلك، فإن الفائز بجائزة الكرة الذهبية 5 مرات لا يحرص أبدا على أخذ فترات راحة، خاصة في البطولات الكبرى، لأنه مهووس بتحطيم وتوسيع أرقامه القياسية التي تشمل أكبر عدد من الأهداف والمشاركات والتمريرات الحاسمة لبلاده.

وبعمر 39 عاما، سيصبح رونالدو أكبر لاعب يسجل في بطولة أوروبية إذا سجل في بطولة أوروبا 2024.

ويحتل الفريق التركي المركز الثاني بثلاث نقاط، في حين تتذيل المجموعة جمهورية التشيك وجورجيا بنقطة واحدة.

ويتعين على منتخب جورجيا، بقيادة ويلي سانيول، أن يتسلق جبلا أمام البرتغال بعد الهزيمة المؤلمة أمام تركيا والتعادل مع جمهورية التشيك.

وتشكل نقطة واحدة حصيلة ضعيفة لمنتخب جورجيا المقاتل، الذي سدد في القائم في وقت متأخر أمام تركيا، وأهدر فرصة جيدة للفوز على التشيك في المحاولة الأخيرة في المباراة.

ولا يزال بإمكان الفريق احتلال المركز الثاني والتأهل إذا فاز على البرتغال وتغلبت التشيك على تركيا، لكن سيتم الإطاحة به إذا خسر أو تعادل وتجنبت التشيك الهزيمة.

المصدر : رويترز