أجلسه على كرسي متحرك.. "معجزة" تايسون في تغلبه على مرض "عرق النساء"

تايسون سبق وأن اعتزل الملاكمة بعد الهزيمة أمام كيفن مكبرايد في 2005 (الفرنسية)

عندما أعلن عن نزال مايك تايسون واليوتيوبر الذي أصبح ملاكما جيك بول، سأل عدد كبير من المتابعين: كيف لأسطورة ملاكمة عمره 58 عاما، مواجهة ملاكم شاب يبلغ من العمر 27 عاما؟

وقبل 10 أعوام من ولادة الملاكم جيك بول فاز تايسون بلقبه الأول في بطولة العالم للوزن الثقيل والآن سيتواجه الرجلان في نزال تحتسب نتيجته ضمن سجل كل منهما.

وبدا الجمهور منقسمًا حيال الأمر، حيث يعتقد مشجعون أن تايسون سيدمر بول، بينما يرى آخرون أن جسد تايسون المسن لن يصمد وأن النزال يشكل خطورة على صحته.

ومع اقتراب النزال المقرر في 20 يوليو/تموز المقبل في أرلينغتون بولاية تكساس، أثار تايسون إعجاب الكثيرين بفيديوهاته التدريبية.

ويبدو أنه في حالة جيدة بالنسبة لعمره ولا يزال بإمكانه توجيه لكمات قوية لخصمه، لكن الأمر استغرق وقتا طويلا للعودة إلى ما هو عليه اليوم.

لكن فارق السن لم يكن المشكلة الوحيدة أمام تايسون بل ثمة أمر آخر كان يحول دون صعود تايسون إلى الحلبة.

من الكرسي المتحرك إلى الحلبة

شارك تايسون مؤخرًا قصة معركته مع عرق النسا، الذي يسبب ألمًا شديدًا وضعفًا وخدرًا من الظهر إلى الساق.

يقول تايسون "إنها معجزة لأنني لم أكن أعرف ما الذي سيحدث في حياتي. كنت خائفا من أنني سأبقى على كرسي متحرك بقية حياتي. تشعر بالإحباط الشديد عندما يؤلمك ظهرك، لا يوجد شيء يمكنني فعله، كنت عديم الفائدة".

عانى تايسون من "التهاب عرق النسا" في أسفل ظهره، وهي مشكلة أجبرته قبل على البقاء في فراشه لأسابيع.

والمشكلة ذاتها أصابت نجم الملاكمة في ختام مسيرته الاحترافية، وكانت أحد الأسباب التي أجبرته على اعتزال اللعب قبل نحو 19 عامًا.

وشوهد تايسون على كرسي متحرك عدة مرات خلال السنوات القليلة الماضية حتى أواخر عام 2023. ثم بدأ العلاج مع الدكتور أبهيناف غوتام من منظمة "ريليف"، ويبدو أن أعراضه قد اختفت تمامًا.

وسمح له ذلك بالتفكير في العودة إلى الحلبة، وهو الآن يستعد لمواجهة ملاكم خطير وأصغر سنًا بكثير منه.

واكتسب تايسون شهرة واسعة منذ شبابه، حيث أصبح أصغر بطل للوزن الثقيل في التاريخ، بعد فوزه على تريفور بربيك عام 1986 وعمره 20 عامًا، وفاز في 50 من أصل 58 نزالًا للمحترفين قبل الاعتزال.

وأعلن تايسون اعتزاله بعد الهزيمة أمام كيفن مكبرايد في 2005.

المصدر : ماركا