الاتحاد الإنجليزي يعلن عن قواعد للتخلص من ضربات الرأس بين اللاعبين الصغار

رافائيل فاران مدافع مانشستر يونايتد (خلف) قال إن حالات الارتجاج نتيجة ضرب الكرة بالرأس أضرت به جسديا (رويترز)

‭‬‬أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الجمعة، أنه سيتم التخلص بشكل تدريجي من ضربات الرأس المتعمدة في مباريات كرة القدم للاعبين الأصغر سنا، إذ يتم تقديم قوانين جديدة للمساعدة في تقليص المخاطر المرتبطة بضرب الكرة بالرأس.

وتم اتخاذ القرار بعد تجربة ناجحة أجراها المجلس الدولي لكرة القدم، وشملت نحو 16 ألف فريق و107 آلاف لاعب خلال الموسمين الماضيين، لإلغاء ضربات الرأس من منافسات كرة القدم لفئات اللاعبين الأصغر سنا.

وستطبق القوانين في منافسات تحت 7 أعوام وتحت 9 أعوام اعتبارا من موسم 2024-2025، وفي فئة تحت 10 أعوام اعتبارا من موسم 2025-2026 وفئة تحت 11 عاما في موسم 2026-2027، وستشمل جميع مسابقات الدوري والأندية وأي مباريات للمدارس.

وقال الاتحاد الإنجليزي إنه تبنى تجربة مجلس الاتحاد الدولي للمساعدة في تقليص أي عوامل خطر محتملة مرتبطة بضرب الكرة بالرأس، بما في ذلك الإصابات، لكن القواعد الجديدة تحمل أيضا غرضا فنيا.

وأوضح الاتحاد الإنجليزي، في بيان، "هدفنا أيضا هو أن نصنع المزيد من الفرص الفنية للاعبين بوجود الكرة بين أقدامهم، والسماح بوقت لعب أكثر فاعلية، وتقليل الوقت الذي تبقى فيه الكرة في الهواء خلال المباريات".

وتنص القوانين على أن تعمد ضرب الكرة بالرأس سيسفر عن عقوبة احتساب ركلة حرة غير مباشرة يتم تنفيذها من النقطة التي ضربت فيها الكرة بالرأس بشكل متعمد.

وفي حال قيام لاعب بضرب الكرة برأسه متعمدا داخل منطقة جزاء فريقه، يتوقف اللعب ويتم احتساب ركلة حرة غير مباشرة للفريق المنافس من أقرب خط جانبي في منطقة الجزاء.

ولن يتم تطبيق أي عقوبات تأديبية على تعمد ضرب الكرة بالرأس في المباريات، إلا في حالة المخالفات المستمرة.

ويستمر الترويج للعب الأكثر أمانا والأبحاث في المخاطر الصحية المرتبطة بضربات الرأس بعد أن توصلت الدراسات التي أجراها الاتحاد الإنجليزي إلى أدلة على أن تكرار ضرب الكرات بالرأس أثناء مسيرة كرة القدم الاحترافية يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالضعف الإدراكي في وقت لاحق من الحياة.

وفي العام الماضي، ارتفع عدد المتقاضين من مجموعة من لاعبي كرة القدم والرجبي السابقين الذين يعانون من إعاقات عصبية إلى 380، إذ قدموا دعوى قضائية جماعية ضد اتحادي اللعبتين.

وفي أبريل/نيسان الماضي، قال رافائيل فاران مدافع مانشستر يونايتد إن حالات الارتجاج أضرت به جسديا، وشدد على أهمية تعزيز الوعي بين اللاعبين بمخاطر ضربات الرأس.

المصدر : رويترز