بيلينغهام مطالب بإفساح المجال لمبابي في خط هجوم ريال مدريد

من اليمين Jude Bellingham Kylian Mbappé رويترز
بيلينغهام كان يلعب خلال الفترة الماضية تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي في وسط الملعب المهاجم (وكالات)

تنتظر جماهير ريال مدريد ظهور كيلياني مبابي هذا الصيف في سنتياغو برنابيو بعد أن أعلن رسميا رحيله عن باريس سان جيرمان.

واتفق ريال مدريد مع مبابي على كافة تفاصيل التعاقد، ولم يتبقَّ سوى الإعلان الرسمي عن الصفقة المرتقبة، بعد نهاية الموسم الجاري.

وسيشكّل انضمام أفضل لاعب في الدوري الفرنسي لهذا الموسم إضافة نوعية للنادي الملكي، لكنه في المقابل سيحدث إرباكا في خط الهجوم، الذي ينشط فيه لاعبون مميزون أمثال فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام ورودريغو.

وبحسب ما ذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن دور بيلينغهام في الملعب سيتراجع للخلف، بمعني أنه سيعود للعب في مركزه الأساسي.

وكان بيلينغهام يلعب في الفترة الماضية تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، كلاعب وسط مهاجم يتمتع بحرية كبيرة في التقدم لمنطقة الخصم.

ومع قدوم مبابي سيعود بيلينغهام لشغل مركزه الأساسي، كلاعب خط وسط، فيما يقود النجم الفرنسي الجديد الخط الأمامي للفريق الملكي.

وأضافت الصحيفة أن أنشيلوتي كان واضحا جدا بشأن هذا الأمر منذ البداية، وهو أن المركز الطبيعي للاعب الإنجليزي هو خط الوسط.

وكان بيلينغهام لاعب خط وسط، ولكن قام أنشيلوتي بتغيير مركزه باللعب في المناطق الأقرب لمنطقة المنافسين بشكل أكبر.

وخلال المؤتمر الصحفي قبل مباراة ألافيس، قال أنشيلوتي "مهمة بيلينغهام الأولى ليست تسجيل الأهداف، ونجاحه جعلنا ننسى رحيل بنزيمة، إلى جانب وجود خوسيلو".

وبالتالي سيلعب بيلينغهام الموسم المقبل دورا كبيرا في خط الوسط، ليس فقط لوصول مبابي، ولكن بسبب طريقة لعب الفريق واحتياجاته.

لجأ أنشيلوتي إلى تغيير تكتيكي في بداية الموسم، باعتماده على بيلينغهام في مركز صانع الألعاب، وسحب الجناحين البرازيليين فينيسيوس جونيور ورودريغو إلى العمق في قلب الهجوم.

نتيجة لهذا التحول التكتيكي، انفجر بيلينغهام مسجلا 23 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم خلال 40 مباراة.

وذكرت "ماركا" أن أنشيلوتي، الذي اعتاد على "تخمة النجوم" في كثير من الفرق التي دربها، لن يجد أزمة في توظيف مبابي، الذي يفضل اللعب على الجهة اليسرى، ويفقد كثيرا من خطورته حين يشارك في قلب الهجوم.

بيلينغهام تحت قيادة أنشيلوتي لعب في أكثر من مركز، كصانع ألعاب وفي بعض الأحيان كلاعب رقم 9، والأمر ذاته ينطبق على فينيسيوس الذي لعب في مركز المهاجم أيضا، وفيديريكو فالفيردي الذي لعب في 4 مراكز مختلفة.

كما لعب الفرنسي كامافينغا ظهيرا أيسر الموسم الحالي، وأيضا مواطنه تشواميني الذي ظهر في مركز قلب الدفاع.

المصدر : ماركا