تتويج ميسي بجائزة أفضل لاعب بالعالم يثير جدلا

النجم الفرنسي السابق هنري يحمل جائزة الأفضل التي توج بها ميسي أمس الاثنين (الفرنسية)

أثار تتويج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي الأميركي بجائزة أفضل لاعب في العالم المقدمة من الاتحاد الدولي (فيفا) الكثير من الجدل بسبب افتقار نجم برشلونة السابق لألقاب كبيرة هذا العام، خلافا لما حققه لاعبون آخرون أمثال إرلينغ هالاند نجم مانشستر سيتي.

وعاد البرغوث إلى منصة التتويج بعد أن توقع كثيرون ذهابها إلى هالاند نظير إنجازاته الفردية والجماعية.

وتفوق ميسي خلال الحفل السنوي المقام في لندن على هالاند والفرنسي كيليان مبابي.

وأبدى أسطورة كرة القدم الألمانية لوثار ماتيوس، استغرابه من فوز ميسي بجائزة أفضل لاعب في العالم.

وقال ماتيوس، لقناة "سكاي سبورتس" الثلاثاء "إذا لم يتم احتساب كأس العالم الذي منح ميسي الكرة الذهبية فلا يمكن للأرجنتيني الفوز بالجائزة هذه المرة".

وأضاف "أعتقد بأن ميسي هو أفضل لاعب كرة قدم في آخر 20 عاما، لكنه لم يتوج بأي بطولة كبرى رفقة باريس سان جيرمان، أو إنتر ميامي".

وأوضح ماتيوس "بالنسبة لأفضل لاعب، فإيرلينغ هالاند توج بمعظم الألقاب الكبرى رفقة مانشستر سيتي، كما تميز بمعدل تهديفي مبهر. كان يجب أن يكون ذلك عاملا حاسما عند اختيار الأفضل. أهم لاعب كان هالاند".

وتوج الإعصار النرويجي بثلاثية الدوري الإنجليزي، وكأس الاتحاد ودوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي.

كما توج هدافا للبريميرليغ برقم قياسي، 36 هدفا، وأنهى الموسم الماضي هدافا لدوري الأبطال.

من جانبه، استنكر إيكر كاسياس، حارس مرمى ريال مدريد الإسباني الأسبق، عبر تغريدة بموقع "إكس" للتواصل الاجتماعي، تتويج ميسي بالجائزة.

وكتب أسطورة النادي الملكي "أنتم تخلقون بعض الجوائز الرائعة، لكنكم تفسدونها بالقيام بأشياء غير عادلة. على أي حال، تصبحون على خير".

يذكر أن ميسي توج بجائزة "ذا بيست" (الأفضل) للمرة الثالثة في مسيرته.

وتم اختيار اللاعب البالغ من العمر 36 عاما بناء على تصويت مدربي المنتخبات الوطنية وقادتها والصحفيين والجماهير.

وقاد ميسي إنتر ميامي للفوز بأول لقب في تاريخه عندما توج بطلا لكأس الدوري الأميركي-المكسيكي.

المصدر : مواقع إلكترونية