البريميرليغ يعود بالإثارة و4 مواجهات من العيار الثقيل

الصراع القوي على لقب الدوري الإنجليزي يتجدد السبت المقبل بمواجهات مثيرة (الفرنسية)

يختلف مفهوم فترة التوقف الشتوية في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم عن أي مسابقة أخرى، إذ تتواصل المنافسات بنفس الكثافة والسرعة مطلع الأسبوع المقبل، وستشهد المسابقة 4 مواجهات من العيار الثقيل ستخفف من برودة الطقس في يناير/كانون الثاني.

وتدور عجلة منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز بلا توقف، عكس أغلب مسابقات الدوري الأخرى في أوروبا، حيث تحصل الأندية على قدر كبير من الراحة خلال ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني، خاصة أندية دوري الدرجة الأولى الألماني التي تحصل على راحة لمدة 3 أسابيع.

وتحصل الأندية الـ20 في البريميرليغ على قسط من الراحة عبر تقسيم مباريات الجولة 21 على أسبوعين متتاليين، لكن جدول المنافسات ظل مزدحما إثر إقامة مباريات الدور الثالث في كأس الاتحاد الإنجليزي خلال الأسبوع الأول من يناير/كانون الثاني إلى جانب إقامة المباريات الإعادة بالكأس، ومباريات الدور قبل النهائي بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

صراع مستمر على اللقب

ولن يتوقف الصراع على لقب الدوري خلال مطلع الأسبوع المقبل، حيث يحل بعد غد السبت مانشستر سيتي حامل اللقب ضيفا على نيوكاسل يونايتد، البعيد عن مستواه المعهود في الوقت الحالي، بهدف تقليص الفارق الذي يفصله عن ليفربول المتصدر إلى نقطتين.

ويحتل مانشستر سيتي المركز الثالث في الترتيب برصيد 40 نقطة وبفارق 5 نقاط خلف ليفربول المتصدر ونقطتين خلف أستون فيلا صاحب المركز الثاني.

ونظرا لمشاركة مان سيتي في النسخة الماضية من كأس العالم للأندية، خاض الفريق 19 مباراة فقط في الدوري حتى الآن، في حين خاض ليفربول 20 مباراة.

وفي حال فوز كتيبة المدرب بيب غوارديولا في مباراة السبت، سيكون ذلك بمثابة مؤشر واضح لصراع قوي على اللقب خلال الأشهر المقبلة.

وقد يشهد مطلع الأسبوع المقبل عودة ماكينة الأهداف النرويجي إيرلينغ هالاند إلى صفوف سيتي، علما أنه يغيب عن الفريق منذ مطلع ديسمبر/كانون الأول بسبب إصابة في القدم، بينما كانت عودة كيفن دي بروين خلال الفوز على هدرسفيلد تاون في كأس الاتحاد الإنجليزي بمثابة دفعة جديدة لغوارديولا.

وكانت فرص نيوكاسل في المنافسة ضمن المربع الذهبي في الدوري قد تراجعت بشكل كبير إثر تلقيه 5 هزائم خلال مبارياته الست الماضية في المسابقة.

وعانى الفريق، الذي يدربه إيدي هاو، من الإصابات والإرهاق ليتراجع إلى المركز التاسع في الدوري بفارق 11 نقطة خلف أرسنال صاحب المركز الرابع.

وكذلك تراجعت فرص أستون فيلا في الصراع الذي لم يكن متوقعا منه على اللقب، خلال فترة احتفالات عيد الميلاد، لكن لا يزال بإمكانه التساوي في عدد النقاط مع ليفربول، في حال فوزه عندما يحل ضيفا على إيفرتون الأحد المقبل.

مانشستر وإيفرتون لتصحيح المسار

وعلى الجانب الآخر، يسعى إيفرتون لاستعادة توازنه بعد 3 هزائم متتالية في الدوري جعلته يتفوق بفارق نقطة واحدة عن أقرب مراكز الهبوط.

وسيكون بإمكان إيفرتون، الذي يدربه شون دايك، الاستفادة من جهود المهاجم دومينيك كالفرت لوين، وذلك بعد قبول الاستئناف الذي تقدم به النادي ضد طرد اللاعب خلال التعادل مع كريستال بالاس في كأس الاتحاد الإنجليزي قبل أيام.

أما مانشستر يونايتد الذي يعاني من تذبذب شديد في مستواه، فيستضيف توتنهام صاحب المركز الخامس مساء الأحد في مباراة يرجح أن تشهد الظهور الأول لتيمو فيرنر مع توتنهام بعد أن انضم للفريق بعقد إعارة من لايبزيغ قبل أيام وذلك لتعزيز هجوم الفريق في ظل غياب "سون هيونغ مين" بسبب المشاركة في كأس آسيا في قطر.

 

كذلك قد تشهد المباراة عودة المدافع الهولندي ميكي فان دي فين للمشاركة ضمن صفوف توتنهام، بعد تعافيه من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية أبعدته عن الملاعب منذ نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي حال فوز توتنهام، سيتخطى بذلك أرسنال صاحب المركز الرابع، بينما يمكن لمانشستر يونايتد أن يأمل في التقدم إلى المركز السابع عبر الفوز.

ويشهد الأحد أيضا مواجهة مثيرة في قمة غرب لندن على ملعب ستامفورد بريدج، حيث يستضيف تشلسي، الذي يدربه ماوريسيو بوكيتينو ويحتل المركز العاشر في الدوري، فريق فولهام صاحب المركز الـ13.

ويتطلع الفريقان إلى نفض غبار الهزيمة في جولة ذهاب الدور قبل النهائي من كأس رابطة الأندية الإنجليزية.

المصدر : رويترز