يحتاج للهدوء والنفس الطويل.. ماذا لو كرر أستون فيلا قصة ليستر سيتي الخيالية بالبريمرليغ؟

أستون فيلا كان يصارع للبقاء في الدوري الممتاز الموسم الماضي واليوم ينافس على لقبه (غيتي)

يقول الأسكتلندي جون ماكغين قائد فريق أستون فيلا الإنجليزي إن فريقه سيتعامل بهدوء مع دخوله دائرة المرشحين للفوز بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وسجل ماكغين هدف الفوز للـ"فيلانز" على أرسنال يوم السبت، ليبقى فريق المدرب أوناي إيمري على بعد نقطتين فقط من صدارة جدول الترتيب.

كما أن هذا الانتصار حافظ أيضا على سلسلة أستون فيلا بالفوز في 15 مباراة متتالية على ملعبه في البريميرليغ، محققا رقما قياسيا.

وجاء الفوز الصعب على أرسنال بعد 3 أيام من نجاح الفريق القادم من برمينغهام في الفوز على مانشستر سيتي حامل اللقب على ملعب "فيلا بارك"، لتتصاعد نبرة الحديث عن دخول أستون فيلا سباق الفوز باللقب.

وصرح ماكغين بأنه "انتصار كبير ولكن يجب أن نقف على أرض الواقع، لقد اعتادت أندية معينة على الوجود في المقدمة، ولم يسبق لنا الوجود في المكانة نفسها، ما نحتاجه أن نواصل المحاولة ونتعامل مع المباريات بأفضل طريقة ممكنة في وقت نخوض فيه فترة توالي المباريات".

ووجه نجم أستون فيلا التحية لزملائه قائلا "كل من شارك في الفوز على أرسنال يستحق التحية لأنها لم تكن مباراة سهلة، خاصة أن أرسنال يجيد طوال الموسم الجاري تسجيل الأهداف في وقت متأخر مما فرض علينا أقصى درجات التركيز".

وختم "لقد بدأ التعب يظهر علينا خلال الأسبوعين الماضيين، لقد بذلنا مجهودا هائلا، ولم تكن حالتنا جيدة في بعض الأحيان، ولكننا فريق جيد وعشنا أسبوعا رائعا".

صمت إيمري

وتأسس أستون فيلا عام 1874، وحصد لقب الدوري الإنجليزي 7 مرات آخرها عام 1981، كما أنه من بين نخبة الأندية الإنجليزية التي فازت بلقب دوري أبطال موسم 1981-1982، إضافة إلى عدة ألقاب محلية.

ويدين "أسود برمينغهام" بالفضل إلى الإسباني أوناي إيمري مدرب الفريق في تألقه، إذ نقله من فريق يصارع على البقاء في البريميرليغ إلى منافس جدي جدا على اللعب في دوري أبطال أوروبا ولما لا تكرار حكاية ليستر سيتي الخرافية والتتويج باللقب الأول له منذ 42 عاما.

ويقول المدرب الذي استلم الفريق يوم 24 أكتوبر/تشرين الثاني 2022 خلفا للمُقال ستيفن جيرارد "لقد كان أسبوعًا صعبا، والآن بعد هذه النقاط الثلاث يجب أن نكون سعداء ولكن أيضًا نحافظ على التوازن".

وأضاف "سأتحدث مرة أخرى عندما نكون في المباراة 32 أو 33، اليوم نحن في المباراة 16 ولسنا منافسين (على اللقب)".

ويعتمد إيمري أسلوب الإيطالي كلاوديو رانييري قائد حملة ليستر سيتي نفسه للفوز بلقب البريميرليغ عام 2016، فالأخير لم ينبس ببنت شفة عن حظوظ فريقه بالفوز باللقب إلا قبل أسابيع معدودات من نهاية البطولة وعندما كان اللقب يقترب من الثعالب.

ويحاول المدربون المخضرمون وأصحاب الخبرات بهذه التصريحات إبعاد الضغوط التي تفرضها النتائج الجيدة على اللاعبين.

 

قصة ليستر الخيالية

وأنهى ليستر سيتي الذي أصبح سادس فريق يتوج بلقب البريميرليغ بنظامه الحالي، موسم 2015-2016 التاريخي فى صدارة جدول الترتيب برصيد 81 نقطة بفارق 10 نقاط كاملة عن أرسنال الذي انتزع الوصافة، في حين جاء توتنهام ثالثا برصيد 70 نقطة.

وخاض ليستر سيتي 38 مباراة تحت قيادة رانيري وقتها، نجح خلالها في تحقيق 23 فوزا و12 تعادلا، وتلقى 3 هزائم فقط.

وسجل "الثعالب" خلال هذه المباريات 67 هدفا واستقبلت شباكهم 35 هدفا، وجاء نجمه جيمي فاردي فى المركز الثاني بقائمة الهدافين برصيد 24 نقطة وبفارق هدف وحيد خلف النجم الإنجليزي هاري كين (هداف توتنهام السابق).

كما حطم فريق ليستر سيتي رقما قياسيا ظل صامدا لمدة 38 عاما، بعدما نجح في انتزاع لقب البطولة الإنجليزية من عمالقة البريميرليغ للمرة الأولى في تاريخه.

وأصبح "الثعالب" أول فريق يتوج باللقب الأول في مسيرته بالدوري الإنجليزي منذ نوتنغهام فورست الذي فاز بالبطولة عام 1978، ليكون ليستر سيتي الفريق رقم 24 الذي يحقق اللقب على مر التاريخ.

المصدر : مواقع إلكترونية + مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات