رقم صادم.. أكثر من نصف لاعبي بطولة أوروبا وكأس أمم أفريقيا تعرضوا للإساءة

كشف تقرير نشره الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن أن أكثر من نصف لاعبي بطولة أوروبا وكأس الأمم الأفريقية العام الماضي تعرضوا لشكل من أشكال الإساءات التمييزية عبر الإنترنت.
واستخدم التقرير المستقل الذكاء الاصطناعي لتتبع أكثر من 400 ألف منشور على منصات التواصل الاجتماعي خلال نصف النهائي والنهائي في المسابقتين القاريتين.
قصص مقترحة
list of 2 itemsوأضاف التقرير أن كثيرا من الإساءات جاءت من الدول الأصلية للاعبين وحدثت قبل المباريات وأثناءها وبعدها.
وتعرض لاعبو إنجلترا ماركوس راشفورد وجيدون سانشو وبوكايو ساكا، وهم من ذوي البشرة السمراء، للإساءة عبر الإنترنت بعد أن أضاعوا ركلات الترجيح في نهائي بطولة أوروبا أمام إيطاليا في 11 يوليو/تموز الماضي وبعد انتهاء المباراة بالتعادل.
وذكر التقرير أن لاعبا بديلا من مصر كان الأكثر تعرضا للإساءة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية هذا العام.
وقال جياني إنفانتينو رئيس الفيفا في بيان اليوم السبت "واجبنا هو حماية كرة القدم، وهذا يبدأ باللاعبين الذين يجلبون كثيرا من الفرح والسعادة لنا جميعا من خلال بصماتهم في الملعب".
وأضاف "من سوء الحظ، هناك اتجاه متزايد يتعلق بأن نسبة من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي الموجهة للاعبين والمدربين وحكام المباريات والفرق نفسها غير مقبولة، وهذا النوع من التمييز، كما هو الحال في كل أشكال التمييز، لا يوجد له مكان في كرة القدم".
وأوضح التقرير أن الإساءة على تويتر كانت مستمرة طوال فترة الدراسة،في حين كانت الإساءة عبر إنستغرام "مدفوعة بالأحداث" مثل خسارة المباراة النهائية، وظهرت الرموز التعبيرية في نسبة أكبر من 75% من عدد التعليقات.
ولم يتسنّ لرويترز الحصول على تعليق من تويتر وإنستغرام.
وقبل انطلاق نهائيات كأس العالم في قطر في نوفمبر/تشرين الثاني قال الفيفا إنه سيتعاون مع اتحاد اللاعبين لتنفيذ خطة لحماية الفرق واللاعبين والمسؤولين والمشجعين من التعرض للإساءات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال البطولات الدولية.
وسيطلق الفيفا واتحاد اللاعبين أدوات متطورة، وسيقدم الدعم الثقافي والنصائح النفسية للاعبين في بطولات الفيفا.