لقطة أثارت الجدل.. أرتيتا مدرب أرسنال يسهم في هدف فريقه الثالث

Premier League - Arsenal v Wolverhampton Wanderers
أرتيتا أعاد الكرة بسرعة إلى لاعبه وجاء بعدئذ الهدف الثالث والحاسم لفريقه أرسنال (رويترز)

لعب الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال دورا حاسما في هدف فريقه الثالث في مرمى واتفورد أول أمس الأحد غير أن الهدف شابته "هفوة" تحكيمية، حسب حكم إنجليزي سابق.

وفي المباراة التي جمعت الفريقين بالدوري الإنجليزي الممتاز، قفز أرتيتا من المنطقة المخصصة له ليلتقط كرة مرتدة ويمررها على الفور إلى بوكايو ساكا؛ لتصل بعدئذ إلى البرازيلي غابرييل مارتينيلي ويسجل هدفا ثالثا لفريقه، ووضع أرسنال في المقدمة 3-1، قبل أن يعود واتفورد ويخطف هدفا قبل دقائق من نهاية المباراة لكن المباراة انتهت بفوز "المدفعجية" 3-2.

وكان الهدف -الذي أسهم فيه أرتيتا بسبب رد فعله السريع والذكي- حاسما وأتاح للفريق اللندني إحكام قبضته على الفوز والظفر بالنقاط الثلاث.

ورفض أرتيتا نسب الفضل في الهدف إليه، لكنه اعترف بأنه سعيد بالإسهام في فوز فريقه.

وتابع "إذا ساعدت الفريق قليلًا في الحصول على ما أردناه، فهذا بالضبط ما نحتاج إليه.. يمكن للجميع الإسهام بطريقة ما وأتيحت لي الفرصة للقيام بذلك".

لكن الحكم الإنجليزي السابق ديرموت غالاغر -الذي كان حكما في البريميرليغ طوال 15 عاما- سلط الضوء على تصرف أرتيتا.

وكشف أنه كان على الحكم الرابع أن يتدخل لمنع مدرب أرسنال من ترك منطقته وتسليم ساكا الكرة.

وقال لشبكة "سكاي سبورتس" (Sky Sports) إن "الحكم الرابع هو الوحيد في منطقة دكتي البدلاء، ووظيفته مراقبة المدربين، وكان من المفترض أن يمنعه من الخروج من منطقته والدخول إلى الملعب.. لا أعرف إذا كان بطيئا للغاية في الخروج وإيقافه".

وأكد أن أرتيتا ارتكب "مخالفة لأنه أصبح لاعب كرة تقريبا، وأعاد الكرة إلى الملعب مجددا، فلو ترك الكرة تمر من أمامه كان الجميع تقريبا سيشتكي أكثر.. لكننا نتحدث عن هذا لأن الواقعة أدت إلى هدف.. ولهذا هي مخالفة".

ووفقًا لقوانين اللعبة، فإن أي مدرب يوجد في منطقته "يجب أن يتصرف بطريقة مسؤولة"، مع قدرة الحكم الرابع على تنبيه الحكم إذا خالف أي شخص هذه القاعدة.

وتنص القوانين أيضًا على أن المدربين "يجب أن يظلوا" في المنطقة الفنية المخصصة لهم في جميع المواقف بخلاف "الظروف الخاصة".

ويبدو أن أرتيتا خالف هذه القاعدة وكان من الممكن أن يعاقبه الحكم.

وربما يكون الفوز حاسما على الفريقين في نهاية الموسم، فقد انتقل أرسنال إلى المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، في حين ظل واتفورد متأخرًا بفارق 3 نقاط عن منطقة الهروب من الهبوط إلى الدرجة الأولى.

المصدر : مواقع إلكترونية + مواقع التواصل الاجتماعي