"انتابهم السعار".. لولوة الخاطر تفند نقد إعلاميين أوروبيين ارتداء ميسي البشت بنهائي مونديال قطر وتبين أصله

علقت مساعدة وزير الخارجية القطري لولوة الخاطر على انتقاد إعلاميين أوروبيين لارتداء اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي للبشت في نهائي بطولة كأس العالم 2022، معتبرة أن الإعلاميين "أصابتهم حالة من السعار"، موضحة أصل هذا التقليد.

وقالت لولوة الخاطر، في تغريدة عبر حسابها على تويتر أرفقتها بمقطع فيديو، "حالة من السعار انتابت إعلاميين أوروبيين كثرا وهم يمارسون عقدتهم الاستعلائية على ثقافات العالم بعد خلع (البشت) العربي على ميسي تكريما".

وأضافت أن المفارقة هي "أن الأوروبيين أنفسهم يمارسون هذا الطقس في كل حفلات التخرج، وهو تقليد عربي بدأ في جامعة القرويين التي أسستها فاطمة الفهري عام 859" من الميلاد.

ويحتوي الفيديو الذي أرفقته الخاطر على اقتباسات من انتقادات لإعلاميين لموقف ارتداء البشت. يليه تعريف به يوضح أنه يشتهر في أوروبا منذ قرون وأنه أصل ملابس التخرج التي يرتديها الطلاب في العالم.

وبيّن الفيديو المرفق بالتغريدة أن القصة بدأت في عام 859 ميلادي بظهور جامعة القرويين في مدينة فاس المغربية، التي أسستها سيدة مسلمة تدعى فاطمة الفهرية.

وبعدها، انتشرت الجامعات في أنحاء العالم الإسلامي وقدم إليها الطلاب من جميع أنحاء أوروبا وعادوا إلى بلادهم بالثوب الشهير، ليصبح علامة على تخرجهم من جامعات المسلمين.

وأوضح الفيديو أن تقليد ارتداء زي التخرج العربي الفضاض انتشر في أنحاء العالم.

المصدر : وكالة سند