إيقاف العداءة البحرينية سلوى ناصر لمدة عامين وحرمانها من المشاركة بأولمبياد طوكيو

17th IAAF World Athletics Championships Doha 2019 - Day Eight
سلوى ناصر بعد تتويجها بذهبية بطولة العالم في الدوحة 2019 (غيتي)

ستغيب البحرينية سلوى عيد ناصر بطلة العالم في سباق 400 متر عن أولمبياد طوكيو بعد أن عاقبتها محكمة التحكيم الرياضية بالإيقاف لمدة عامين لانتهاكها لوائح مكافحة النشطات بالغياب عن فحوص خارج إطار المنافسات.

لكن المحكمة قالت إن العداءة البحرينية (23 عاما) المولودة في نيجيريا لن تُحذف نتائجها في بطولة العالم 2019، لوجود أدلة دامغة على أنها لم تحققها باستخدام المنشطات في ذلك الوقت.

وتلقت المحكمة الرياضية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي طعنا من الاتحاد الدولي لألعاب القوى على قرار لجنة تحكيم -تابعة لوحدة نزاهة ألعاب القوى- بتبرئة سلوى من ارتكاب أي مخالفة تتعلق بلوائح مكافحة المنشطات.

وطبقا للوائح الاتحاد الدولي، يُعد غياب الرياضي عن 3 فحوص أو عدم تحديد مكان وجوده في غضون 12 شهرا انتهاكا لقواعد تحديد المكان.

وقالت المحكمة الرياضية في بيانها "تُعاقب سلوى ناصر بإيقاف لمدة عامين يبدأ من تاريخ الإخطار بهذا الحكم، مع احتساب فترة الإيقاف المؤقت التي نفذتها بالفعل بين 4 يونيو/حزيران 2020 و14 أكتوبر/تشرين الأول 2020".

وأضافت المحكمة "سيتم استبعاد جميع النتائج التنافسية التي حققتها في الفترة بين 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 وحتى تاريخ الإخطار بهذا الحكم، مع جميع النتائج المترتبة على ذلك، ويشمل ذلك التخلي عن أي ميداليات أو ألقاب أو نقاط تصنيف أو جوائز".

وفازت سلوى بذهبية بطولة العالم في الدوحة في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2019 بعد أن سجلت 48.14 ثانية، وهو ثالث أفضل زمن في التاريخ.

وقالت اللجنة التابعة للمحكمة الرياضية التي نظرت في الأمر إن نتائج سلوى في الدوحة لن تُحذف لأنه "لم تكن مهمة اللجنة أبدا إعلان إذا كانت المتسابقة تتعاطى المنشطات، ولكن مهمتها أن تقرر فقط إذا كانت قد انتهكت قواعد مكافحة المنشطات، وفرض عقوبة مناسبة وفقا للوائح".

وأضافت "اكتشفت اللجنة أن اللاعبة كانت مخالفة وأنها طوال عام 2019 وحتى يناير/كانون الثاني 2020 كان دأبها تجاه متطلبات تحديد مكان وجودها غير مسؤول بشكل خطير ومن دون عذر".

وقالت المحكمة الرياضية إنها تقر بأن العداءة ستشعر بالحزن لغيابها عن الألعاب الأولمبية "لكن الخطأ -في هذه اللطمة التي تلقتها مسيرتها- ليس خطأ أحد سواها".

وأضافت "لقد حاولت الهروب من عواقب أفعالها عبر تقديم أدلة وجدتها اللجنة غير صادقة، ومثل هذا السلوك من رياضي رفيع المستوى يقوض بشكل خطير برنامج مكافحة المنشطات بالكامل، ويُعاقب وفقا لذلك".

المصدر : رويترز