مؤامرة على الجزائر وفريق يسجل 149 هدفا في مرماه.. تعرف على 5 من أغرب المباريات في تاريخ كرة القدم

نستعرض 5 مباريات دخلت التاريخ بأحداث غير مسبوقة، وتصرفات من لاعبين أو فرق لم نتعود مشاهدتها في ملاعب كرة القدم

تاريخ كرة القدم حافل بمباريات صنعت الاستثناء (رويترز)
تاريخ كرة القدم حافل بمباريات صنعت الاستثناء (رويترز)

عندما يسجل فريق هدفا في مرماه من أجل التأهل، أو تنتهي مباراة بنتيجة 149-0، فأنت أمام حالات لا تتكرر دائما في ملاعب كرة القدم.

واستعرض تقرير لمجلة "جي كيو" (GQ) في نسختها البريطانية، 5 من أغرب مباريات كرة القدم في التاريخ.

4 أهداف للاعب واحد في مباراة انتهت بالتعادل 2-2

كان كريس نيكول مدافعا مميزا خاض 51 مباراة دولية مع منتخب أيرلندا الشمالية، ولعب لعدة أندية إنجليزية، وقاد أستون فيلا للفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية عام 1977. لكن أبرز ما يتذكره الجمهور في مشواره الكروي تلك المباراة التي سجل فيها 4 أهداف يوم 20 مارس/آذار 1976، وانتهت بالتعادل 2-2 بين أستون فيلا وليستر سيتي.

بعد 15 دقيقة من بداية المباراة، سجل نيكول الهدف الأول بالرأس خطأ في مرمى فريقه، وقبل نهاية الشوط تمكّن من تعديل النتيجة لفريقه.

وبعد 8 دقائق من انطلاق الشوط الثاني، أعاد كريس نيكول مغالطة حارس مرماه مجددا ليتقدم ليستر 2-1، لكن قبل 4 دقائق من نهاية المباراة، تحصّل فيلا على ضربة ركنية استطاع أن يقتنصها نيكول محققا هدف التعادل. وبعد المباراة، طلب نيكول الحصول على كرة المباراة، لكن الحكم بدوره أراد الاحتفاظ بها لأنها كانت آخر مباراة له في مسيرته.

لاعبون يتنافسون على التسجيل في مرماهم

في 27 يناير/كانون الثاني 1994، التقى منتخبا باربادوس وغرينادا في آخر جولة ضمن التصفيات المؤهلة لكأس الكاريبي، وكان منتخب باربادوس يحتاج للفوز بفارق هدفين من أجل التأهل. نصّت قوانين تلك التصفيات على أن أي مباراة يجب أن تنتهي بفوز أحد الفريقين، مما يعني اللجوء إلى شوطين إضافيين في حالة التعادل، وكل هدف خلال الشوطين الإضافيين يُحتسب هدفين.

كان منتخب باربادوس فائزا بهدفين إلى غاية الدقيقة 83 حين قلّص منتخب غرينادا الفارق. أدرك أصحاب الأرض صعوبة المهمة في الدقائق المتبقية من المباراة في ظل التكتل الدفاعي للمنافس، وفكّروا في أن فرصة التأهل ستبقى قائمة بشكل أكبر إذا سجلوا هدفا في مرماهم، واستمرت المباراة إلى الوقت الإضافي، حيث سيكون أمامهم نصف ساعة لتسجيل الهدف الذي يحتاجون إليه للتأهل، والذي سيتم احتسابه هدفين.

سجل منتخب باربادوس بالفعل هدفا في مرماه لتصبح النتيجة 2-2، وحينها كانت أمام منتخب غرينادا فرصتان للتأهل، إما التسجيل في مرمى الخصم، وإما التسجيل في مرماهم لتنتهي المباراة 3-2.

كانت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي غريبة للغاية، حيث حاول فريق غرينادا جاهدا التسجيل في هذا المرمى أو ذاك، بينما دافع منتخب باربادوس عن المرميين لتنتهي المباراة بالتعادل. وخلال الوقت الإضافي سجّل منتخب باربادوس الهدف الذهبي الذي مكّنه من التأهل إلى النهائيات.

خرق للقوانين بسبب الضباب

أثارت الجولة التي قام بها نادي دينامو موسكو في المملكة المتحدة في خريف عام 1945 صخبا كبيرا، واحتشد 50 ألف مشجع في ملعب وايت هارت لين في نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته لمتابعة المباراة الودية بين أرسنال ودينامو موسكو.

اجتاح الملعب ضباب كثيف وكانت الرؤية شبه معدومة، ومع ذلك استمرت المباراة، ولم يستطع الحكم الروسي التواصل مع مساعديه الإنجليزيين بسبب اللغة، ولسبب غير معروف، بقي المساعدان في الجانب نفسه من الملعب طوال المباراة.

في ظل الظروف السياسية التي كانت سائدة آنذاك، لم تكن المباراة "ودية" على الإطلاق، وقد تبادل اللاعبون اللكمات والتدخلات العنيفة منذ البداية.

ادعى أرسنال أن دينامو موسكو أدخل إلى الملعب لاعبًا إضافيا مستغلا الضباب الكثيف، وقام أرسنال بالشيء ذاته بعد أن طرد الحكم مهاجمه جورج دروري بسبب تدخل عنيف، حيث أعاده للملعب دون أن ينتبه الحكم.

لاحقا، تم الكشف عن مشاركة لاعبين غير مسجلين في قوائم الفريقين، بما في ذلك ستانلي ماثيوس لاعب ستوك سيتي الذي شارك مع أرسنال. انتهت المباراة بنتيجة 4-3 لفائدة دينامو موسكو، لكن أرسنال اعترض على النتيجة بحجة أن هدفين على الأقل من أهداف الفريق الروسي كانا مسبوقين بتسلل.

مؤامرة على الجزائر

هذه المباراة تُعرف على نطاق واسع بـ"فضيحة خيخون". دخل منتخبا ألمانيا الغربية والنمسا مباراة الجولة الثالثة في الدور الأول من نهائيات كأس العالم 1982، وكان فوز ألمانيا بفارق هدف يعني تأهلهما معا إلى الدور الموالي وإقصاء منتخب الجزائر.

بعد مرور 10 دقائق على بداية المباراة، تقدمت ألمانيا بالهدف الأول، وبعدها أمضى المنتخبان ما تبقى من الوقت في تمريرات سلبية ودون أي هجمة على المرميين.

اشتعل غضب الجماهير في الملعب، وبدأت الجماهير تهتف باسم الجزائر، وقد نصح معلق نمساوي المشاهدين بتغيير القناة، ونشرت صحيفة "إل كوميرسيو" (El Comercio) الإسبانية تقرير المباراة في قسم الحوادث، ورُشق المنتخب الألماني بالمقذوفات في فندق إقامته.

أدت تلك المؤامرة إلى إقصاء الجزائر، وبعدها أصبحت مباريات الجولة الأخيرة في كل مجموعة ضمن النهائيات تُلعب في وقت واحد.

فريق يسجل 149 هدفا في مرماه

دارت هذه المباراة في الدوري الملغاشي يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2002، وشهدت أعرض نتيجة في تاريخ مباريات كرة القدم على الإطلاق، حيث فاز أديما على منافسه بنتيجة 149 هدفا مقابل لا شيء. والأغرب في هذه النتيجة أن أديما لم يسجل أيا من أهداف المباراة، بل كانت جميعها أهدافا ذاتية سجلها لاعبو الفريق المنافس في مرماهم.

في الواقع، سجل فريق ستاد أولمبيك دو ليميرن ذلك العدد الهائل من الأهداف في مرماه احتجاجا على التحكيم بعد أن تم احتساب ضربة جزاء مثيرة للجدل في مباراتهم السابقة، وهو ما جعلهم يفقدون فرصة الفوز باللقب.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من رياضة
الأكثر قراءة