ماذا حصل في المباراة الأخيرة لفيرغسون مع مان يونايتد؟

حفظ

درب المدرب الإسكتلندي أليكس فيرغسون مانشستر يونايتد 1500 مباراة خلال 27 عاما، وشهدت مباراته الأخيرة مع الفريق في 19 مايو/أيار 2013 أحداثا دراماتيكية.

الأجواء كانت احتفالية في ملعب "هاوثورنس" الخاصة بفريق وست بروميتش ألبيون في المباراة الختامية للموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان لاعبو "الشياطين الحمر" يريدون أن يكون الفوز وبنتيجة كبيرة هدية الرحيل "للسير".

سيناريو المباراة كان يسير كما رسم له فيرغسون، فتقدم المان بثلاثية نظيفة خلال نصف ساعة بأقدام شينجي كاغاوا ويوناس أولسن خطأ في مرماه وألكسندر بوتنر، لكن "وست بروميتش" سجل هدفا قبل نهاية الشوط الأول بتوقيع لاعبه جيمس موريسون.

وبين الشوطين أشرك مدرب "أصحاب الأرض" المهاجم الشاب -وقتها- البلجيكي روميلو لوكاكو الذي سجل هدفا بعد دقائق من اشتراكه قبل أن يضيف الهدف الثاني له والثالث لفريقه.

ثم أضاف يوسف مولومبو هدفا رابعا لأصحاب الأرض قبل أن يكمل المان يونايتد خماسيته عن طريق روبن فان بيرسي وخافيير هرنانديز.

وبينما كانت النتيجة تشير إلى تقدم "المانيو" 5-4، سجل لوكاكو هدفه الشخصي الثالث في المباراة والخامس لفريقه في وقت قاتل، ليهدي نقطة ثمينة من بطل الموسم وقتها، ويفسد فرحة فيرغسون بالمباراة الوداعية.

ويعد هذا التعادل بهذه النتيجة هو الوحيد بتاريخ مواجهات الفريقين في البريميرليغ.

كما حصل الهولندي روبن فان بيرسي على جائزة هداف البريميرليغ للموسم الثاني على التوالي.

وبعد رحيل فيرغسون، انقلب حال مان يونايتد رأسا على عقب ولم يفز من وقتها بأي لقب في البريميرليغ أو بدوري الأبطال وبات يعاني للتأهل للمسابقة القارية الأم.


إعلان