بينهم رونالدو وليفربول.. الرابحون والخاسرون من ذهاب ثمن نهائي أبطال أوروبا

MADRID, SPAIN - FEBRUARY 20: Cristiano Ronaldo of Juventus walks off the pitch dejected after defeat in the UEFA Champions League Round of 16 First Leg match between Club Atletico de Madrid and Juventus at Estadio Wanda Metropolitano on February 20, 2019 in Madrid, Spain. (Photo by Gonzalo Arroyo Moreno/Getty Images)

قُص الأسبوع الجاري والماضي شريط الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا، حيث شهدت مواجهات من العيار الثقيل بين كبار أوروبا وظهور لاعبين ومدربين وتراجع آخرين.

فحسب صحيفة ماركا الإسبانية، غاب لاعبون كقائد برشلونة ليونيل ميسي ونجم يوفنتوس كريستيانو رونالدو ونجم ليفربول محمد صلاح عن التشكيلة المثالية التي ضمت:

– الحارس الألماني مارك أندريه تيرشتيغن (برشلونة).

– المدافعون: فيرتونغين (توتنهام) وراموس وكاربخال (ريال مدريد) وغودين (أتلتيكو مدريد).

– خط الوسط: بوسكيتس (برشلونة) ودي ماريا (باريس سان جيرمان) ليروي ساني (مانشستر سيتي) نيكولو زانيولو (روما).

– الهجوم: مبابي (سان جيرمان) غريزمان (أتلتيكو مدريد).

أبرز الرابحين في الذهاب:

دييغو سيميوني وأتلتيكو مدريد: بعد مستوى متذبذب في الليغا، تفوق "الأتلتي" على نفسه وهزم يوفنتوس بهدفين دون رد في "واندا متروبوليتانو"، إذ كان الأداء حاضرا دفاعيا وهجوميا، كما أن البدلاء كانوا حاسمين، إضافة لتسجيل هدفين من قلبي الدفاع خوسيه خيمينز ودييغو غودين.

– فينسيوس جونيور: شارك في أولى مبارياته بدوري أبطال أوروبا، ولفت الأنظار بمهاراته وسرعته، وصنع الهدف الأول للفرنسي كريم بنزيمة الذي سجل هدف الملكي الأول بمرمى مضيفه أياكس في مباراة انتهت 3-1 للضيوف.

إيكر كاسياس: الحارس الإسباني المخضرم لعب للمرة الـ19 في ثمن نهائي دوري الأبطال عندما واجه فريقه بورتو مضيفه روما، وحافظ الإسباني الدولي السابق على نظافة شباكه حتى الدقيقة السبعين إلى أن تمكن الفريق الإيطالي من تسجيل هدفين في مباراة انتهت بفوز روما 2-1.

– كليان مبابي: سد الموهبة الفرنسية الصاعدة فراغ غياب النجمين نيمار وإدينسون كافاني، وقاد فريقه للفوز على مانشستر يونايتد في أولد ترافورد. وسجل مبابي (20 عاما) الهدف الثاني لفريقه ليرفع رصيده من الأهداف إلى 14 هدفا في 24 مباراة بدوري الأبطال متفوقا على ميسي ورونالدو.

– نيكولو زانيولو: الشاب الإيطالي البالغ من العمر 19 عاما كان محط الأنظار في مواجهة فريقه ضد بورتو، وسجل الهدف الثاني لروما عزز فيه تقدم فريق العاصمة الإيطالية.

– ماوريسيو بوكتينيو وتوتنهام: لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن يسحق السبيرز ضيفه دورتموند بثلاثية نظيفة ويضع قدما في ربع نهائي المسابقة رغم أنه لعب المباراة من دون نجميه هاري كين وديلي آلي.

أبرز الخاسرين:

– كريستيانو رونالدو: يملك هدفا واحدا حتى الآن، وعانى الأمرين في مواجهة مدافعي أتلتيكو مدريد، سقط في فخ استفزازات جماهير "واندا متروبليتانو"، وأخفق في مساعدة اليوفي الذي تعاقد معه ليساعده على فك نحس الفوز بلقب ذات الأذنين.

لويس سواريز: أخفق النجم الأورغوياني في التسجيل خارج ملعبه في البطولة القارية للمباراة الـ17 على التوالي، أي أن آخر هدف سجله خارج الكانب نو يعود لموسم 2015-2016، وأداء سواريز وإهداره للفرص كان أحد أبرز الأسباب في عدم تمكن البرسا من هز شباك حارس مرمى ليون.

– دورتموند: بعدما قدمه في الدوري الألماني كان يتوقع المحللون أنه سينقل هذا التألق للبطولة القارية، لكنه أخفق في ذلك وظهر هزيلا ولم يقدم أي شيء يذكر في ملعب ويمبلي أمام توتنهام.

– مانشستر يونايتد: منذ إقالة جوزيه مورينيو وتعيين أولي غونار سولسكاير، استعاد الشياطين الحمر شخصيتهم وقدموا مباريات ممتازة في الدوري وأقصوا تشلسي من كأس الاتحاد الإنجليزي، ولكن الخسارة أمام "بي أس جي" في أولد ترافورد كشفت أن الفريق يحتاج للكثير ليعود ذلك الفريق المرعب.

– ليفربول: وصيف بطل النسخة الماضية، لم يستطع التسجيل على أرضه واصطدم ببايرن ميونيخ منظم وقوي، استحوذ على الكرة وخلق الفرص مقابل أبناء كلوب الذين عانوا أمام العملاق البافاري خاصة النجم المصري محمد صلاح الذي لم يقدم إضافة.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الإسبانية