كانتي.. نجم مسلم متواضع لم تغيره أضواء الشهرة

حفظ

كومبو - نغولو كانتي في المدينة المنورة (مواقع التواصل)

"قصير، لطيف، استطاع أن يُوقف ليونيل ميسي". أغنية من تأليف وغناء لاعبي منتخب فرنسا، الفائز بمونديال روسيا كعربون وفاء ورد جميل لنغولو كانتي الجندي المجهول في المنتخب الذي أسهم في الفوز بالكأس الذهبية.

هذا اللاعب الذي شق طريقه من القاع إلى القمة في خمس سنوات، بدأ مسيرته الكروية الاحترافية عام 2012 مع فريق بولون الفرنسي في الدرجة الثانية، ثم انتقل لفريق "كان" ليلعب في 2013 بدوري الدرجة الأولى الفرنسي.

في 2015، انتقل اللاعب الخجول والمتواضع، والذي كان يعمل جامعا للقمامة في طفولته، إلى فريق ليستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويصنع مع الفريق التاريخ في الموسم التالي بالفوز لأول مرة بتاريخ النادي بلقب البريميرليغ.

لم يصمد كانتي طويلا مع "الثعالب" حيث خطفه تشلسي في موسم 2017، وفاز مع "البلوز" بلقب البريميرليغ، وجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، ليكون ثاني لاعب يتوج بلقب البريميرليغ مرتين متتاليتين مع فريقين مختلفين.

عام 2018 كان مميزا للمسلم الملتزم ذي الأصول المالية، إذ أسهم مساهمة كبيرة في فوز منتخب "الديوك" بكأس العالم، وكوفئ على مجهوده بدخوله التشكيلة المثالية لأفضل 11 لاعبا، بحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي مع تشلسي.

ودفعه خجله لعدم رفع الكأس الذهبية والتقاط صورة معها، حتى تدخل زميله في الفريق نزونزي وأعطاه الكأس ليلتقط المصورون له الصور التذكارية معها.

يذكر أن كانتي الذي يتقاضى نحو 150 ألف يورو أسبوعيا لا يحب الأضواء، ويذهب لتدريبات تشلسي بسيارة صغيرة عكس لاعبين في البريميرليغ لا يصل راتبهم لنصف ما يتقاضى.

وذكر أحد اللاعبين الفرنسيين الدوليين السابقين أن كانتي صام سرا خلال معسكر المنتخب الفرنسي التحضيري لمونديال البرازيل، وكان يفاجئ زملاءه بأنه لم يكن يتأثر بالصيام، بل كان ينهي تدريباته حتى آخر لحظة رغم الجو الحار في تلك الفترة.

إعلان
المصدر: الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان