"الماتادور" ينذر المنافسين على لقب المونديال

DUESSELDORF, GERMANY - MARCH 23: Players of Spain celebrate after scoring a goal to make it 0-1 during the International friendly match between Germany and Spain at Esprit-Arena on March 23, 2018 in Duesseldorf, Germany. (Photo by Maja Hitij/Bongarts/Getty Images)
المنتخب الإسباني قدم عرضا قويا أمام المنتخب الألماني بطل العالم (غيتي)

مع التعادل الثمين الذي حققه المنتخب الإسباني لكرة القدم مع مضيفه الألماني في المباراة الودية التي أقيمت بينهما مساء أمس الجمعة في مدينة دوسلدورف، لم يعد لدى المنتخب الإسباني ما يخشاه قبل أسابيع عدة على انطلاق فعاليات بطولة كأس العالم 2018 بروسيا.

وقدم الماتادور الإسباني أداء راقيا في مباراة أمس التي شهدت تألق المهاجم رودريغو مورينو بشكل واضح.

ونال المنتخب الإسباني بقيادة مدربه جولين لوبيتيغي دفعة معنوية هائلة بهذا التعادل مع المنتخب الألماني (مانشافت) بطل العالم في عقر داره.

وبينما عاد الماتادور الإسباني إلى مدريد اليوم السبت مفعما بالثقة والسعادة، سيطر التفاؤل الحذر على لوبيتيغي الذي ينتظر مع فريقه مواجهة مثيرة مع المنتخب الأرجنتيني في مدريد يوم الثلاثاء المقبل وديا في إطار الاستعدادات نفسها لبطولة كأس العالم.

وعلقت صحيفة "آس" الإسبانية الرياضية في عنوانها على مباراة أمس بقولها "في مستوى الأبطال"، في إشارة للأداء القوي الذي قدمه الفريق في مواجهة المانشافت، في حين كتبت صحيفة "ماركا" الإسبانية الرياضية في صفحتها الأولى "فليبدأ كأس العالم الآن".

ولم يكن غريبا أن يبدو لوبيتيغي أكثر حذرا رغم الاقتناع التام بمستوى أداء فريقه، وقال "أظهرنا كثيرا من الثقة في طريقة لعبنا. وكنا سعداء للغاية بطريقة أداء كل لاعب. هناك العديد من الإيجابيات".

وكانت أكبر إيجابية في هذه المباراة هي المستوى الذي ظهر عليه المهاجم رودريغو مورينو الذي سجل هدف الفريق في هذه المواجهة، واختارته معظم وسائل الإعلام الإسبانية رجلا لمباراة أمس.

وينتظر أن يعتمد المنتخب الإسباني في المونديال الروسي على رأس حربة وحيد. وحتى الآن، يبدو أن المفاضلة ستكون بين دييغو كوستا مهاجم أتلتيكو مدريد وألفارو موراتا مهاجم تشلسي الإنجليزي.

ولكن رودريغو مورينو مهاجم فالنسيا وياغو أسباس مهاجم سلتا فيغو تأقلا في الموسم الحالي ودخلا في المنافسة مع كوستا وموراتا.

إعلان

وذكرت "ماركا" في أحد عناوينها "رودريغو يتقدم على كوستا"، في حين وصفت "آس" أداء كوستا بعد نزوله في الشوط الثاني من المباراة بأنه "بطيء وغير حاسم".

وأظهرت المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 أمس مدى أهمية سيرخيو بوسكيتس في صفوف المنتخب الإسباني.

وظهر تأثر الفريق كثيرا بغيابه في العشر دقائق الأخيرة من الشوط الأول، وبالتحديد عندما حصل المهاجم الألماني توماس مولر على الوقت والمساحة الكافيين لتسديد الكرة من حدود منطقة الجزاء لتعانق شباك الحارس الإسباني ديفد دي خيا محرزا هدف التعادل للمانشافت.

وقال لوبيتيغي "كنا من دون بوسكيتس، ودفعنا في الشوط الأول باللاعب تياغو ألكانتارا الذي افتقد التركيز لوهلة". ودفع لوبيتيغي في الشوط الثاني باللاعب ساؤول نيغويز.

وقبل تسع دقائق على نهاية المباراة، منح لوبيتيغي الفرصة لرودري لاعب وسط فياريال لخوض مباراته الدولية الأولى مع المنتخب الإسباني.

وينتقل رودري إلى أتلتيكو مدريد صيف هذا العام. وقد يحصل في مباراة الأرجنتين يوم الثلاثاء المقبل على فرصة أخرى لإثبات جدارته بأن يكون البديل الأول لبوسكيتس.

لكن معظم المعلقين في إسبانيا يرون أن بوسكيتس من اللاعبين الذين يصعب إيجاد البديل الكفء لهم، وهو ما ينطبق أيضا على المدافع سيرخيو راموس الذي خاض أمس مباراته الدولية رقم 150 مع الماتادور الإسباني.

وحافظ الماتادور على سجل لوبيتيغي خاليا من الهزائم على مدار 17 مباراة متتالية منذ توليه المسؤولية في سبتمبر/أيلول 2016.

المصدر: وكالات

إعلان