المنشطات تنهي مسيرة سمير نصري في الملاعب

يبدو أن المسيرة الكروية للدولي الفرنسي السابق سمير نصري شارفت على الانتهاء، إن لم تكن قد انتهت فعلا؛ فقد قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إيقاف نصري حتى العام المقبل عن اللعب بسبب المنشطات، فما سبب هذا القرار؟
بكل تأكيد لم يكن نجم الكرة الفرنسية السابق سمير نصري يتمنى هذه النهاية لمسيرته الكروية.
ابن ثلاثين عاما، الذي تحول إلى لاعب دون فريق بعد انفصاله عن النادي التركي أنطاليا سبور، صدر في حقه أيضا حكم من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يمنعه من مزاولة كرة القدم حتى العام المقبل بسبب خرقه قوانين حظر المنشطات.
تفاصيل القصة تعود إلى فترة علاج قضاها نصري في إحدى عيادات لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأميركية عندما كان لاعبا في إشبيلية، وتشير تقارير إلى أن نصري تلقى هناك علاجا بالحقن، وهو أسلوب تحظره الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، ويدخل في إطار المنشطات حسب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وكانت العيادة الأميركية أعلنت في عام 2016 عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن نصري يعالج عندها.
ووفقا لقرار الاتحاد الأوروبي، فإن نصري لن يسمح له بالعودة لممارسة كرة القدم حتى يناير/كانون الثاني من العام المقبل، مما يدل على انتهاء مسيرة هذا اللاعب الذي كان ينظر إليه قبل تسعة أعوام، عندما كان يلعب في أرسنال الإنجليزي على أنه زيدان الجديد.
يذكر أن سمير نصري جزائري الأصل لعب لأندية عملاقة مثل مانشستر سيتي وأرسنال ومرسيليا وإشبيلية، وحمل قميص منتخب فرنسا الأول 41 مرة.