السياسة تهدد أولمبياد 2018 الشتوي

هددت فرنسا والنمسا بعدم المشاركة في أولمبياد 2018 الشتوي المقرر في بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية، إذا استمر التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
وفرنسا والنمسا دولتان من الوزن الثقيل في الألعاب الأولمبية الشتوية، وقالت وزيرة الرياضة الفرنسية لورا فليسل الخميس "لن نضع منتخب فرنسا في مكان غير آمن"، في إشارة إلى مكان إقامة الأولمبياد المقرر من 9 إلى 25 فبراير/شباط المقبل في مدينة بيونغ تشانغ الواقعة على بعد ثمانين كيلومترا عن الحدود مع كوريا الشمالية.
وصرحت الوزيرة لإذاعة "آر تي أل" تعليقا على التوتر القائم حاليا بسبب التجارب التي تجريها كوريا الشمالية، "إذا ما استمر وازداد التوتر ولم نستطع إيجاد أمن أكيد، منتخب فرنسا سيبقى هنا".
بدوره، أعلن رئيس اللجنة الأولمبية النمساوية كارل شتوس الجمعة أن بلاده لا تستبعد عدم المشاركة في الألعاب الشتوية بسبب ارتفاع حدة التوتر.
وقال شتوس "إذا تفاقم الوضع ولم تكن سلامة رياضينا مؤمنة، فلن نذهب إلى كوريا الجنوبية. اليوم، لا نعتبر أن الوضع بلغ هذا الحد".
وكان رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ أكد قبل أيام أن موقف اللجنة لم يتبدل وأن لديها كامل الثقة في تنظيم الأولمبياد الشتوي، ودعا إلى هدنة أولمبية يتم التفاوض عليها برعاية الأمم المتحدة، في وقت أكد ناطق باسم اللجنة أنه "لا توجد خطة باء" لهذه البطولة.
وارتفع التوتر في شبه الجزيرة الكورية بسبب التجارب النووية وإطلاق الصواريخ البالستية من جانب كوريا الشمالية التي وعد زعيمها كيم جونغ أون بأن يجعل الرئيس الأميركي دونالد ترمب "يدفع غاليا" ثمن تهديداته بـ"تدمير كلي" لكوريا الشمالية.