أتلتيكو يراهن على جهود العائد كوستا

وقال كوستا في مؤتمر صحفي الأحد "انتظرت مدة طويلة ليأتي هذا اليوم. عملت بكل جدية وتدربت بكل جدية خلال الفترة الماضية ولم يكن أمامي أي شيء آخر أقوم به. أريد اللعب ولقد سئمت من كثرة التدريب".
وكان كوستا الذي قاد أتلتيكو مدريد للفوز بلقب الدوري الإسباني للمرة الأولى خلال 18 عاما في 2014، وافق على العودة للنادي قادما من تشلسي بطل إنجلترا في سبتمبر/أيلول الماضي مقابل 57 مليون جنيه إسترليني (77 مليون دولار)، وهو مبلغ يعادل تقريبا ضعف القيمة التي دفعها تشلسي للحصول على خدماته قبل أكثر من ثلاثة أعوام.
كما فاز كوستا أيضا بكأس السوبر الأوروبية مرتين مع أتلتيكو، وبكأس ملك إسبانيا في 2013.
واليوم تم تقديمه رسميا للجمهور ووسائل الإعلام إلى جانب زميله في منتخب إسبانيا فيتولو القادم من إشبيلية مقابل 40 مليون يورو قبل حصة تدريبية مفتوحة للفريق قالت وسائل إعلام محلية إن 20 ألف مشجع حضروها.

وقال كوستا "أنا في وضع أفضل مما كنت عليه عند وصولي. استعددت جيدا وعملت بكل جدية، وأنا جاهز تماما لمساعدة الفريق على إحراز الأهداف".
وينتهي الحظر المفروض على أتلتيكو والذي يمنعه من تسجيل لاعبين جدد بسبب مخالفة لوائح الانتقال غدا الاثنين، مما يعني أن كوستا يمكنه الظهور للمرة الأولى في تشكيلة فريقه الجديد القديم في مواجهة ليدا إسبورتيو في كأس ملك إسبانيا الأربعاء المقبل، في حين يفترض أن يكون ظهوره الأول على مستوى الدوري الإسباني السبت المقبل في مواجهة الضيف خيتافي.
ويحتل أتلتيكو مدريد الذي يقوده المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني المركز الثاني في الدوري الإسباني، لكنه يتخلف بفارق تسع نقاط عن برشلونة المنفرد بالصدارة، وقد تراجعت معنوياته بعد خروجه من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، وهنا تبرز أهمية عودة كوستا في هذا التوقيت.

وربما لا يجد كوستا (29 عاما) صعوبة كبيرة في التكيف مع زملائه الجدد في العاصمة الإسبانية.
أنطوان غريزمان هو هداف الفريق حاليا برصيد خمسة أهداف في الدوري، لكن سيتعين على كوستا إثبات لياقته، إذ إن آخر مباراة رسمية خاضها كانت مع منتخب إسبانيا في تصفيات كأس العالم في مواجهة منتخب مقدونيا يوم 11 يونيو/حزيران الماضي.
ومنذ رحيل كوستا إلى لندن عام 2014 أنفق أتلتيكو 114.5 مليون يورو في محاولة لتعويضه.
لكن ماريو مانزوكيتش وغريزمان وجاكسون مارتينيز ولوسيانو فيتو وكيفن غاميرو وآنخيل كوريا وفرناندو توريس فشلوا جميعا في التفوق على سجله التهديفي وهو 27 هدفا في الدوري الإسباني في موسم 2013-2014، مما ساعد أتلتيكو على كسر هيمنة ريال مدريد وبرشلونة على لقب الدوري المحلي التي استمرت على مدار تسعة أعوام.