سؤال المليون دولار.. كيف نُوقف ميسي؟

دائما ما تثير الطريقة المثلى لإيقاف خطورة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي جدلا كبيرا في أوساط كرة القدم، لكن لا أحد وصل لصيغة ناجعة في هذا الصدد سواء من اللاعبين أو المدربين، حتى جاء نجم برشلونة وكشف بنفسه عن شفرة إبطال مفعول خطورته وسحره والتي تتمثل في القائمين والعارضة.
ويكشف ما حدث في مباراة برشلونة الأخيرة في الدوري الإسباني الأحد الماضي أمام ديبورتيفو لاكورونيا (4-صفر) عن مدى نجاعة هذه الشفرة، فقد سدد "البولغا" ثلاث كرات ارتطمت بالقائمين والعارضة، إضافة إلى إهداره ركلة جزاء.
وظهرت علامات العبوس على وجه ميسي أثناء خروجه من المباراة لتعكس سوء الحظ الذي لازمه، والذي حاول تغييره بالتصدي لركلة الجزاء وعدم تركها لصديقه لويس سواريز ليسجل هدفه الثالث "هاتريك" في اللقاء، ولكنه أخفق في هذا أيضا.
وتُعد تسديدات ميسي الثلاث في القائمين والعارضة في تلك المباراة امتدادا لإحصائية غريبة ومبالغ فيها بشكل كبير في الوقت نفسه، فقد وصلت تسديدات قائد منتخب الأرجنتين المرتدة من القائمين والعارضة هذا الموسم إلى 14 تسديدة.
وكانت 12 تسديدة من هذه التسديدات في الليغا التي سجل خلالها ميسي 14 هدفا حتى الآن، مما يعني أنه لو كان قد تمكن من الهبوط قليلا بهذا العدد من التسديدات المهدرة لوصل عدد أهدافه إلى رقم مخيف.

ويفصل ميسي عن رقمه القياسي من الأهداف في الدور الأول من المسابقة الإسبانية (18 هدفا في موسم 2011-2012) أربعة أهداف فقط.
ويتربع ميسي على قمة هذه الإحصائية الغريبة داخل برشلونة، الفريق الذي يرتبط بشكل مثير بقائمي المرمى وعارضته بعد أن سدد لاعبوه هذا الموسم 26 تسديدة في "الخشبات الثلاث".
يذكر أن ميسي سدد 74 مرة في "الخشبات الثلاث" في الليغا منذ انطلاقته مع الفريق الأول لبرشلونة في نوفمبر/تشرين الثاني 2003.

ويتمتع النجم الأرجنتيني هذا الموسم بلياقة بدنية وفنية رائعة للغاية، مما دفع العديد من المدربين لوضع خطط مختلفة لإيقاف خطورته، فاختار بعضهم تضييق المساحات أمامه من خلال الضغط عليه بأكبر عدد من اللاعبين، في وقت لجأ البعض الآخر إلى الرقابة الفردية، وذهب آخرون إلى الرقابة بأكثر من لاعب.
ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل وأصبحت "الخشبات الثلاث" من دون شك هي الطريقة الوحيدة لإيقاف خطورة "الساحر الأرجنتيني".