بوتين: لا مكان للمنشطات في عالم الرياضة

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة أن المنشطات لا مكان لها في عالم الرياضة، وذلك قبل يومين من موعد إصدار اللجنة الأولمبية الدولية قرارها بشأن مشاركة الرياضيين الروس في أولمبياد ريو دي جانيرو.
وقال بوتين خلال اجتماع وزاري إن "الموقف الرسمي للسلطات الروسية.. للحكومة والرئيس ولنا كلنا.. أنه لا يوجد ولا يمكن أن يوجد أي مكان للمنشطات في عالم الرياضة".
وتابع "للقيام بذلك، يجب التعاون قدر الإمكان مع لجنة التأديب التابعة للجنة الأولمبية الدولية، والوكالة الدولية لمكافحة المنشطات والاتحادات الرياضية".
وكان بوتين قد أمر اللجنة الأولمبية الروسية بإنشاء لجنة لمكافحة المنشطات تتضمن اختصاصيين محليين ودوليين لمحاولة تلميع صورة البلاد.
وستكون الساعات القليلة المقبلة صعبة جدا على الروس، فهم يحبسون أنفاسهم بانتظار قرار اللجنة الأولمبية الدولية التي ستقرر بعد غد الأحد مصير رياضييهم الذين يواجهون جميعهم خطر الغياب عن دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقررة في ريو من 5 إلى 21 أغسطس/آب القادم.

أمل بالمشاركة
في هذه الأثناء عبّر الكرملين اليوم الجمعة عن أمله بأن تسمح اللجنة الأولمبية الدولية للرياضيين الروس غير المتنشطين بالمشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن "جميع الرياضيين الذين لم يدانوا أو غير مشتبه بهم في التنشط، يجب أن ينالوا حق المنافسة.. هذا هو القرار الذي نتمناه".
ويأتي موقف الكرملين بعد تزايد المطالبة بالاستبعاد الكامل لروسيا عن الألعاب الأولمبية، وبعدما رفضت محكمة التحكيم الرياضي (كاس) الاستئناف المقدم من قبل اللجنة الأولمبية الروسية و67 رياضيا روسيا في مسابقات ألعاب القوى طالبوا بالمشاركة في الألعاب.
وتجتمع تنفيذية اللجنة الأولمبية الدولية الأحد عبر الهاتف لاتخاذ قرار بشأن استبعاد كامل لروسيا من عدمه.
ووحدها داريا كليشينا لاعبة الوثب الطويل سمح لها بالمشاركة لكونها تتدرب في الولايات المتحدة حيث تخضع لاختبارات المنشطات.
وذكر الاتحاد الدولي أن الرياضيين "النظيفين" فقط يحق لهم المشاركة في ألعاب ريو، وهو ما أكدته محكمة التحكيم الرياضي حين قالت "يمكن للرياضيين أصحاب الأهلية بحسب الاتحاد الدولي المشاركة في ألعاب ريو".