الأخوان براونلي يحلمان بتجاوز خط النهاية سويا


لا يوجد شكوك كثيرة في بريطانيا حول الاسم الأول لبطل الترياثلون (الثلاثي) الأولمبي الجديد، فلا شك في أن براونلي سيحرز الميدالية الذهبية يوم 7 أغسطس/آب المقبل. أما السؤال عن الاسم الأول الذي سيسبق براونلي هل هو أليستير أو جوناثان، فما زالت إجابته غير معروفة.

ويعلق البلد المضيف لدورة الألعاب الأولمبية المقبلة "لندن 2012" آمالا كبيرة على هذين الأخوين القادمين من يوركشاير، فأي نتيجة أخرى بخلاف ذهبية وفضية الترياثلون ستسبب خيبة أمل كبيرة في إنجلترا.

فقد فرض أليستير (24 عاما) وجوناثان (22 عاما) سيطرتهما على رياضة الترياثلون التي تشمل سباقات السباحة لمسافة 1.5 كلم والدراجات لمسافة 40 كلم والعدو لمسافة 10 كلم.

وحصد الأخوان براونلي ألقابا عالمية كثيرة، وأصبح أكبر أحلامهما الآن تجاوز خط النهاية سويا قبل جميع المنافسين الآخرين في أولمبياد لندن.

ولكن هذا الحلم أصبح مهددا، فمنذ فبراير/شباط الماضي أصبحت جماهير الترياثلون البريطانية قلقة على بطلها أليستير بعدما سببت له إصابة في وتر أخيل بعض المشاكل، وبسببها فوت أليستر بداية الموسم الحالي من بطولة العالم في سيدني، ولا يعرف بعد متى سيعود إلى المنافسة.

ولا يواجه أليستير أي مشكلة في السباحة وركوب الدراجة، ولكنه لا يستطيع التدرب على العدو بسبب إصابة الكاحل التي يعاني منها، وهذا الأمر يحمل قدرا كبيرا من سوء الحظ بما أن أليستير وجوناثان لا يعانيان من أي نقاط ضعف، وإنما يتمتعان بنقطة قوة محددة ألا وهي العدو. فعادة لا يبدو أي متسابق آخر قادرا على مقاومة هجماتهما خلال الجزء المخصص للعدو في مسابقة الترياثلون.

شرط الفوز

يعيش الأخوان براونلي في مدينة ليدز بمقاطعة يوركشاير التي تقع شمال إنجلترا، ويدرس أليستير الموارد المالية بينما يدرس جوناثان التاريخ في الجامعة

ويرى الخبراء أن أي لاعب يريد إحراز ذهبية الترياثلون بأولمبياد لندن، عليه أن يقطع سباق العدو الممتد لعشرة كيلومترات خلال أقل من 29 دقيقة، وهو ما يستطيع الأخوان براونلي تحقيقه إذا كانا في كامل لياقتهما البدنية.

وُلد الأخوان براونلي في مقاطعة يوركشاير التي تقع شمال إنجلترا حيث يعيشان حتى الآن بمدينة ليدز، ويدرس أليستير الموارد المالية بينما يدرس جوناثان التاريخ في الجامعة. ودخل الأخوان رياضة الترياثلون عن طريق عمهما سيمون هيرنشو الذي اعتاد المنافسة في هذه الرياضة. وبدأت موهبتهما -خاصة في العدو- تظهر مبكرا، ليكتسب الأخوان شهرة دولية على مستوى الشباب حيث فاز كلاهما بلقب بطولة العالم.

ورغم نجومية الأخوين براونلي في بريطانيا، فإن آراء منافسيهما في الترياثلون أكثر انتقادا، فسلوكهما العنيف والرغبة في الاستحواذ على الأضواء خلال السباقات والذي لا يتفق تماما مع مظهرهما الشبابي، جعلهما لا يتمتعان بشعبية كبيرة بين باقي متسابقي الترياثلون.

ولكن لا يبدو أن متسابقي الترياثلون الحاليين سيرتاحون قريبا من رؤية الأخوين براونلي، لأنهما في الحقيقة الأصغر سنا بين باقي نجوم اللعبة العالميين. فمثلا الإسباني خافيير غوميز -أحد أبرز المنافسين على ذهبية لندن- يبلغ 29 عاما، أما الألماني يان فرودينو فعمره 30 عاما.

وكان الأخوان قد سئلا من قبل عما يفضلانه بين الفوز بذهبية أولمبية دون السماح لهما بالمنافسة من جديد، أو عدم المشاركة في الأولمبياد مع السماح لهما بمواصلة التنافس، وكانت إجابتهما واضحة تماما، فهما في هذه الحالة يفضلان التنازل عن الذهبية الأولمبية.

وقال جوناثان "لا أتخيل حياتي بدون الترياثلون"، ولم تختلف إجابة أليستير عن شقيقه حيث قال "إنني أحب اختبار نفسي ولا أتخيل عدم قدرتي على فعل ذلك من جديد".

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

بدأ الاستعداد لأول تعاون دولي من نوعه لمواجهة خطر انتشار الأمراض المعدية خلال دورة الألعاب الأولمبية التي تنطلق فعاليتها في العاصمة البريطانية لندن في الفترة من 27 يوليو/تموز الجاري إلى 12 أغسطس/آب المقبل.

تسعى لندن التي تستضيف أولمبياد 2012 إلى أن تكون مثالا يحتذى به في حماية البيئة. وفي هذا السياق فرضت سلسلة من الإجراءات مثل التأكيد على أن سيارات نقل الرياضيين يجب ألا تصدر محركاتها سوى نسبة طفيفة من ثاني أكسيد الكربون.

من الصعب أن يتم ربط مفهوم الحظ السعيد ببلد مثل هايتي، بل إن البعض يتساءل هل هذا البلد يعاني من نوع من اللعنة منذ أن أصبحت هايتي أول دولة تنال استقلالها في أميركا اللاتينية ودول الكاريبي.

المزيد من رياضي
الأكثر قراءة