امتعاض من الزي البريطاني للأولمبياد

عبر مختص في علم النفس عن امتعاضه من التصميم الخاص بأزياء رياضيي بريطانيا في دورة الألعاب الأولمبية التي تحتضنها لندن الصيف المقبل، لافتقاد هذا التصميم للون الأحمر بالدرجة الكافية حسب قوله في تصريحات صحفية.

وجاءت هذه الانتقادات بعدما كشفت مصممة الأزياء البريطانية ستيلا مكارتني يوم الخميس النقاب عن تصميمها الذي انتظره كثيرون بشغف، والذي اعتمد على ألوان وتصميم العلم البريطاني.

ونقلت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية عن عالم النفس البروفيسور روبرت بورتون قوله إن التصميم قد يكون ابتكر بأحدث الصيحات في مجال الأزياء "ولكن مكارتني لم تفكر في تأثير هذا التصميم على مستوى الأداء".

وسبق لبورتون أن أجرى بحثا ودراسة في جامعة دورهام عام 2005 عن التأثير المتوقع لشكل تصميم الأزياء على أداء الرياضيين، مشيرا في دراسته إلى أن اللون الأحمر يساهم في زيادة احتمالات النجاح.

في المقابل قالت ستيلا (40 عاما) "عندما تبدأ مشروعا كهذا فإن أول ما تنظر إليه هو علم الاتحاد، وهو بالنسبة لي أجمل أعلام العالم، كان مهما لي أن أبقى وفية لهذا التصميم الرائع وإضفاء لمسة معاصرة عليه في الوقت نفسه".

يشار إلى أن الزي يجمع أفضل تقنيات الأداء ويلتزم في الوقت نفسه بالنمط البريطاني حسبما أعلنته شركة "أديداس" الألمانية المتخصصة في إنتاج التجهيزات الرياضية، والتي عينت مكارتني رئيسة فريق للمصممين.

الأولمبياد سيجرى من 27 يوليو/ تموز حتى 12 أغسطس/ آب المقبلين، وتتبعه البارالمبيك من 29 أغسطس/ آب حتى التاسع من سبتمبر/ أيلول

175 ألف قطعة 
وقالت ستيلا إن العلم "مجزأ ويمكن النظر إليه من زوايا مختلفة" على 175 ألف قطعة تم توزيعها باستخدام تصميم علم الاتحاد المميز بصلبانه المتداخلة ولوني البحرية البريطانية الأبيض والأحمر.

وأضافت ابنة نجم فريق البيتلز السابق بول مكارتني "أردنا أن يشعر الرياضيون في نهاية الأمر بأنهم فريق واحد وأن ينتابهم إحساس بالفخر بالهوية التي ابتكرناها".

ومن المقرر أن يرتدي الزي الجديد رياضيو المملكة المتحدة البالغ عددهم 500 سيشاركون في الأولمبياد و350 سيشاركون في أولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة الموازي (بارالمبيك).

وتقام دورة الألعاب الأولمبية في لندن من 27 يوليو/ تموز حتى 12 أغسطس/ آب المقبلين، وتتبعها دورة الألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة من 29 أغسطس/ آب حتى التاسع من سبتمبر/ أيلول.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تخطط الشرطة البريطانية لاستخدام قوانين مكافحة الإرهاب خلال دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها لندن عام 2012, رغم أن المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان اعتبرتها غير قانونية.

بعد أقل من أسبوعين من إعلان بريطانيا بدء العد التنازلي لاستضافة أولمبياد لندن 2012، اهتزت صورة البلاد باعتبارها وجهة سياحية آمنة إثر موجة من أعمال العنف ضربت الباد خلال الأيام الماضية.

تتجه أنظار الملايين من كل أنحاء العالم الصيف المقبل صوب العاصمة البريطانية لندن حيث ستنظم الألعاب الأولمبية، أبرز الأحداث الرياضية بلا منازع في العام الجديد الذي سيؤثث كذلك بحدثين آخرين لا يقلان أهمية وهما بطولتا أمم أوروبا وأفريقيا في كرة القدم.

المزيد من ألعاب أولمبية
الأكثر قراءة