عرب أفريقيا يختمون تمهيدي تصفيات المونديال بحظوظ كبيرة

جنوب أفريقيا يعرض استضافة بطولة كأس العالم بكرة القدم عام 2010
 
تبدو حظوظ منتخبات عرب أفريقيا كبيرة لبلوغ الدور الثاني الحاسم عندما تخوض غدا السبت وبعد غد الأحد الجولة السادسة الأخيرة من الدور الأول للتصفيات المشتركة لنهائيات كأس العالم وكأس أمم أفريقيا لكرة القدم اللتين تستضيفهما جنوب أفريقيا وأنغولا على التوالي عام 2010.
 
وتعد حظوظ منتخبات عرب أفريقيا في هذه الجولة متفاوتة بين منتخبات مرشحة فوق العادة للدور النهائي الحاسم خصوصا مصر والمغرب وتونس ومنتخبات أخرى يتعين عليها الفوز لضمان التأهل دون الدخول في حسابات المركز الثاني وتحديدا ليبيا والجزائر في المجموعتين الخامسة والسادسة.
 
ويبقى المنتخب السوداني الوحيد بين منتخبات عرب أفريقيا المطالب بالفوز على الكونغو بفارق هدفين في المجموعة العاشرة وانتظار مصيره بين أفضل 8 منتخبات في المركز الثاني.
 
وتكمن أفضلية منتخبات مصر حاملة اللقب القاري 6 مرات آخرها في النسختين الأخيرتين على أرضها 2006 وغانا 2008، والمغرب وتونس في كونها تنتظرها مواجهات سهلة على أرضها أمام جيبوتي وموريتانيا وسيشل على التوالي ويكفي الفراعنة التعادل لضمان صدارة المجموعة الثانية عشرة.
 

"
يخوض المغرب مباراته الرسمية الأولى بقيادة مدربه الفرنسي روجيه لومير الذي استدعى أبرز نجوم المنتخب
"

مصر والمغرب


وتتصدر مصر المجموعة الثانية عشرة برصيد 12 نقطة مقابل 9 نقاط لكل من الكونغو الديمقراطية ومالاوي، في حين يحتل المغرب المركز الثاني في المجموعة الثامنة برصيد 6 نقاط بفارق 3 نقاط خلف رواندا المتصدرة، والأمر ذاته بالنسبة إلى تونس صاحبة 10 نقاط مقابل 13 نقطة لبوركينا فاسو صاحبة الصدارة.
 
وتبدو حظوظ المنتخب المغربي كبيرة لتخطي عقبة جارته موريتانيا خصوصا أنه سحقها 4-1 ذهابا في نواكشوط. ويخوض المغرب مباراته الرسمية الأولى بقيادة مدربه الفرنسي روجيه لومير الذي استدعى أبرز نجوم المنتخب مروان الشماخ وعبد السلام وادو ويوسف حجي الذين غابوا عن المباريات الأربعة الأولى بداعي الإصابة.
 
ويكفي المغرب الفوز بهدف واحد فقط لضمان صدارة المجموعة بفارق الأهداف أمام رواندا التي لن تلعب في الجولة السادسة بسبب استبعاد إثيوبيا من قبل الاتحاد الدولي.
 
تونس والجزائر
ولا تختلف حال المنتخب التونسي كثيرا عن نظيره المغربي حيث تبدو كفته راجحة لتجديد الفوز على سيشل بعدما كان تغلب عليها 2-صفر ذهابا.
 
وتعول تونس على عاملي الأرض والجمهور ونجومها وإن كان القائد راضي الجعايدي سيغيب بسبب الإصابة. وفي المجموعة ذاتها، تحتاج بوركينا فاسو إلى التعادل مع مضيفتها بوروندي لضمان الصدارة والتأهل المباشر.
 
ويخوض المنتخب الجزائري الغائب عن النهائيات العالمية منذ عام 1986، اختبارا صعبا خارج قواعده عندما يحل ضيفا على ليبيريا التي فقدت كل الآمال من أجل المنافسة على التأهل إلى الدور الحاسم.
 
ليبيا والسودان
في المقابل، يحتاج المنتخب الليبي إلى نقطة واحدة من مباراته أمام مضيفه الغابوني لضمان صدارة المجموعة الخامسة، بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام الضيوف الذين يحتلون المركز الثاني مشاركة مع غانا برصيد 9 نقاط بفارق 3 نقاط خلف ليبيا المتصدرة.
 
وتبقى حظوظ المنتخب السوداني قليلة مقارنة مع باقي المنتخبات العربية الأخرى لكونه يحتل المركز الثالث في المجموعة العاشرة برصيد 6 نقاط بفارق 3 نقاط خلف المتصدرين مالي والكونغو بالإضافة إلى أنه سيواجه الأخيرة التي تسعى بدورها إلى التأهل سواء مباشرة من خلال انتزاع الصدارة أو كأحد أفضل 8 منتخبات صاحبة المركز الثاني.
المصدر : الفرنسية